مزوار محمد سعيد
مزوار محمد سعيد

Sono uomo libero, filosofo solitario; mi piacciono le menti indipendenti.

تابع 4 متابِعون | 0 متابَعون

ماركيز 26

يجتهدُ الإنسان في صناعة منطقة راحة تكون في ميزان الأمان لديه هي الأعلى والأوفر حظا، وهي مجال يسمح له بالوصول إلى ذاته النقية منفردا، يتفحصها...

ماركيز 25

المحبَّة سمة أساسية بين بني الإنسان، هي لغة الأرواح الراقية التي تبني وجودها على الأناقة راغبة في تخطي الحواجز نحو الجَمال العاطفي، وهي صفة...

ماركيز 24

يَضَعُ القرصانُ نفسه في مواقف لا يحسده أحد عليها، يصبحُ بلا شرف، وبلا ذمَّة وبلا مرجعة وبلا حياة أيضا، أمَّا مفاهيم مِن قبيل الكرامة، الثقاف...

فتوى الشَّيخ ماركيز: شجرة أعياد الميلاد حرام بصحيح الدِّين

متَّفِقٌ معكَ تماما قارئي العزيز إن قلتَ لي بأنَّ شجرة أعياد الميلاد حرامٌ، حرامٌ وحرام، وهي فعلا كذلك، فهي عادة وثنية بدأت عند الجرمان منذ...

ماركيز 23

القراصنة لا يقرؤون، هُم يعيشون في البراري كالمخلوقات الضارية، لهذا هُم يكرهون كلُّ ما له علاقة بالكتب والمكتوب، سواء كان كاتبا، قارئا أو حام...

ماركيز 22

تزداد قناعة ماركيز بأنَّ أرض القراصنة ليست مكانا مناسبا لحياة النبلاء؛ والذي يعتبر نفسه فردا واحدا منهم، هذه القناعة تترسَّخُ لديْه كلَّما ت...

ماركيز 21

الحياة معقَّدَة أكثر بكثير مما تخيَّلَ ماركيز، وهي أبسط بكثير ممَّا يمكن لماركيز تصوُّره، هذا ما وصل إليه هذا الأستاذ برتبة فيلسوف خلال تفكي...

ماركيز – 20 –

خَرَجَ مَارْكَيز إلى الشرفة ليطلَّ على شارع منزله الكئيب على مرِّ العصور والأزمان، فوجد قطَّ العائلة الهادئ مسترخي يأخذ حمَّاما شمسيا رائعا،...

ماركيز – 19

يفكِّر ماركيز في النهايات أغلب الوقت، يسير في توقعاته كما يساير إمكانياته، يجول بذهنه على بساط الواقع طلبا للراحة النفسية، فالروح حسبه هو مع...

ماركيز – 17

وقف ماركيز ذات صباحٍ مشمسٍ وجميل أمام خزانته الجميلة ذات الزخرفة الرومانية العريقة والمغلَّفَة بالكثير مِن المرايا الكبيرة، متأمِّلاً ملامح...

ماركيز – 16

يستيقظُ ماركيز منزعجا بسبب صوت مزعج للغاية يُحدثه أحد القراصنة مِن جيرانه الأغبياء، فالقرصان على أرض الجنَّة ما وراء البحر يدَّعي الحداثة، ل...

ماركيز – 15

"إنَّ التمييز بين الفضيلة والرذيلة لا يمكن أن يبحث في الدرجة التي فيها يتَّبِع المرء قواعد معيَّنة، بل يجب بالأحرى أن تُبحث الفضيلة فقط بكيف...

طَلقةُ ماركيز أصابت منطق القراصنة

جلس إلى طاولة احدى مقاهي بلدته الصغيرة، لفح جبهته تيار جليدي قارس، هو موسم أعياد الميلاد، الكاتدرائية الرئيسية العتيقة في البلدة مزيَّنة بأب...

قراءة ماركيز لما هو محسوس

يعود الديالكتيك المتجدد على الدوام منذ العصر الكلاسيكي في أوربا إلى نزاع المادة والروح بطريقة الأخذ بالملموس أو نفيه، وهي بهذه الوضعية تضع ا...

ماركيز يقرأ أفلاطون

"لستُ أرى ما يدعو إلى أن نضع للأمناء من الناس قواعد يسلكون تبعا لها في هذه الأمور؛ إذ أنَّ بوسع هؤلاء أن يهتدوا من تلقاء أنفسهم إلى معظمه" (...

ماركيز – 14

اعتاد ماركيز على زيارة الكنيسة في أيَّام الآحاد، لهذا هو يستعد اليوم لأداء هذه الطقوس التي لطالما أرهقته جسميا ومعنويا، فقد ورث هذه الديانة...

ماركيز – 12

رَنَّ هاتف صوفيا باكرا هذا اليوم، فاستيقظت من نومها على عجل، وعندما شاهدت رقم أخيها على شاشة الهاتف، زاد اضطرابها، دون وعي منها فتحت الخط:صو...

ماركيز – 11

جلس ماركيز يتأمَّل الحرب الباردة التي دارت رحاها بين الاتحاد السوفياتي من جهة والمنظومة الغربية من جهة مقابلة، قبل أن يكتشف تلك النقاط المخت...

ماركيز – 11

جلس ماركيز يتأمَّل الحرب الباردة التي دارت رحاها بين الاتحاد السوفياتي من جهة والمنظومة الغربية من جهة مقابلة، قبل أن يكتشف تلك النقاط المخت...

ماركيز – 10

تأمَّل ماركيز لحيته السوداء جيِّدًا، فلاحظ أنَّها تتخللها بعض زغبات من الشيب، أشعل سيجارة وراح يدخِّنُ وهو يفكِّرُ في حالاته النفسية التي تت...

ماركيز (9)

ترجَّل ماركيز من الحافلة، اشترى علبة سجائر جديدة، أشعل احداها وراح يدخِّنُ كعادته وهو راجع من يوم عمل طويل باتجاه البيت، لكن وفجأة لمح سيارة...

ماركيز (9)

ترجَّل ماركيز من الحافلة، اشترى علبة سجائر جديدة، أشعل احداها وراح يدخِّنُ كعادته وهو راجع من يوم عمل طويل باتجاه البيت، لكن وفجأة لمح سيارة...

ماركيز (8)

سار باتجاه المكتبة المقابلة لإقامة البنات الجامعية واقتنى منها جريدة "الجمهورية"، بعدها توجَّه ماركيز نحو حانة "الخشب" لاحتساء كؤوس الويسكي...

ماركيز (7)

يكره القراصنة المثقَّف أكثر من كره النور للظلام، يمقتونه بشكل كامل، يزعجونه ويبذلون كلَّ ما بوسعهم لإيذائه معنويا ولو استطاعوا ماديا أيضا، و...

أجلس على شاطئ فلسفتي وحيدا – غابرييل غارسيا ماركيز (2)

شخصيات كثيرة تزدحم بها الأحداث وتغلفها الإثارة حتى آخر كلمة من رواية "الحب في زمن الكوليرا" للكبير غارسيا، لعلَّ الأحب إلى قلبي والتي وجدت ف...

ماركيز (6)

صوت اصطفاق الأبواب أيقظ ماركيز بغتة، فوجد نفسه في بركة من العرق، نبض قلبه متسارع بشكل كبير، وتنفسه متقطع، حاول فهم ما يحدث من حوله بادئ ذي ب...

ماركيز (5)

أخذ ماركيز صوفيا إلى سيارة فاخرة، وطلب منها الركوب فاتحا لها احدى أبوابها، ففعلت وهي في قمة الغرابة، بعدها جلس خلف المقود وأدار المحرك فابتع...

ماركيز (4)

قاد ماركيز سيارته باتجاه احدى المطاعم الفاخرة في مدينة الفن والتاريخ، ركنها بصعوبة لأنَّ الشارع الذي يقع فيه ذلك المطعم هو شارع فرعي ضيِّق،...

ماركيز (3)

بعد خروج تلاميذه إلى ساحة المدرسة، بقي يراقبهم من فوق، يوجههم أحيانا من مكانه بجانب سارية العَلَم الوطني، وبعد عبور التلاميذ من المطعم لأخذ...

ماركيز (2)

إنَّهُ يوم الخميس، اليوم المفضَّل لماركيز من بين أيَّام الأسبوع، هو يلبس أبهى ما لديه في هذا اليوم المميَّز بالنسبة له، يخرج أثناء وقت الاست...

أجلس على شاطئ فلسفتي وحيدا – غابرييل غارسيا ماركيز (1)

دخلتُ مكتبة "الشمس" بلؤلؤة المغرب الكبير كعادتي كلَّ شهر، ومررتُ باتجاه الطابق السفلي مباشرة، متجه نحو كتب اللسان العربي الذي أعشقه حتى النخ...

لا تخبرُوا الرقطاء

يَسمُو الإنسان بالحبِّ الذي ينثره على صفحات أيامه، يجعله يقف أمام الريح ويقاوم وخز الابر ولسعات سرب الدبور، المحبة تكبر في الداخل الإنساني ر...

على حافة السعادة: أَنحن مذنبون عندما نحبُّ بصدق؟

مِن الجميل أن يعيش الفرد الإنساني مرحلة رائعة مِن حياته، يحدِّثُ أقرب الناس إلى روحه، هؤلاء الذين نضع فيهم ثقتها، تتملَّكنا اللهفة للحديث مع...

رأيتُ حِمارًا يقودُ سيارة لمبرجيني

في كلِّ مجتمع تنموا الأعشاب الضارة حول البساتين الأخلاقية والمروج المعرفية بشكل لا بأس به، وبالمقابل تتطوَّر أيضا الأدوات التي تُستعمل لإزال...

عندما التقت الوديعة بصاحب السعادة

أنا اعتبر الكاتب الروسي الكبير دوستويفسكي عالِمًا بالنفس البشرية وخباياها، وهو مؤسس علوم النفس بكافة ألوانها وزخرفها، فهذا واضح للأعمى قبل غ...

الارتقاءُ الإنساني

يحاول الفرد على الدوام أن يكون مخلصا لنفسه قبل أيَّ شيء آخر، وهو في معترك تحقيق هذا الحُلم، يجد نفسه يعمل على إقامة صروح الوفاء على امتداد ن...

معالِمُ الأكذوبة والأحلام بين توفيق وصالح

منذ فترة قصيرة جدا، رحتُ أسبح في الأسلوب الجميل للدكتور أحمد خالد توفيق – رحمه الله، وقد أعجبتني تلك القدرة التصويرية لهذا الكاتب، وقد دفعتن...

موعِدٌ غير مرغوب فيه

صِرتُ متأكِّدًا مِن غرابة الحياة التي يحتفل بها الإنسان في كلِّ يوم، فعلا! هي غريبة جدًّا، فهي تهب الفرد الإنساني ما يشاء، وتسلبه ما تشاء، ت...

مكالمةٌ عبر الموبايل مِن أثينا القديمة

تحت أشجار الزيتون على الواجهة البحرية المطلَّة على مياه البحر الأبيض المتوسِّط، بُنيت أولى الحضارات العقلانية بشكل كامل، ولدت من الأساطير ال...

تتحقَّق الأحلام ولو في الأحلام

يرتبِطُ مصير الإنسان بما يفكِّرُ فيه، أو ما يسرقه مِن أفكار غيره – غالبا ما يقوم مَن هُم حولي بالعملية الثانية – ممَّا يصعب على الفرد إدراك...

السيرك بأنغام وألوان الديجيتال

يعيشُ الإنسانُ المعاصر لحظات غريبة للغاية، لقد طغت عليه الحيوانية إلى حدِّ العربدَة، وهذا ما جعله يعدِّل سلوكه بشكل وصل درجة اللا/متحكَّم في...

فيروس قِيلونا، وَيْك – آب

مسترخيا على فراشه وهو يلبس تبانه المزركش بألوان العلَم الأميركي، يحاول ذلك الصبيّ أن يجد لنفسه موقعا بين كلمات العالَم الصاخب الذي نعيشه، وا...

تغيَّروا قبل أن يأتوا لتغييرنا رغم أنوفنا – وصية فيلسوف الجزائر المطرود للأمَّة العربية/المسلمة

من بعض التعريفات التي يقترحها مالك بن نبي للثقافة هي أنَّها: ما يبقى عالقا بالأذهان حينما ينسى المرء ما تعلَّمه على مقاعد المدارس والجامعات،...

ما أشبه اليوم بالأمس عندما يصبح الراكون المبلل رئيسا للبيت الأبيض

يتفطَّن مالك بن نبي (الصدِّيق) كما يسميه المقربون منه، إلى أنَّ المجال المعنوي هو الأهمّ حينما يتعلَّق الأمر برصف الحوافز من أجل تحريك المجت...

معذرة يا فيلسوف الجزائر المطرود

لقد قادتني دراستي الجامعية – العصامية إلى فيلسوف الجزائر المطرود مالك بن نبي، وقد لاحظتُ بأنَّ المدربين الجامعيين الذين تناوبوا على استعراض...

القوافي المصابة بالهذيان

أفترض أنَّ الفطرة الإنسانية لا تفضِّل الألـم، وتحوِّلها إلى الطريقة في العيش، لدليل على أنَّ الألم عندها قد صار معبِّرًا عن غياب الثقة كإيما...

لا تعاتبني؛ اَنصت إليّ

تزور الشقراء الكيلايوس من أجل إظهار مفاتنها، لكنها ترتبك، تعيد الاستراحة لأكثر من مرَّة على عتبة باب هيبة سمينثوس، تتبرَّك بلحافها الشقيّ مر...

أيُّها الصميم، أنتَ قريب للغاية

الإنسان هو الذي يجعل العالَم كما يشاء، وكما يشتهي، يرفعه إلى أقصى المسافات، وينزل به إلى أعماق الأعماق، يلوِّنه باللون الذي يرغب برؤيته، يجع...

مسدَّسٌ يطلقُ عطورا

عندما يختار الفرد الإنساني مساره فهو بذلك يختم على حياته بالاحتكام إلى عواطفه فقط، هو قرار جريء للغاية في عالَم تتحكَّم فيه المؤثرات من كلِّ...

وَقُودُ الْحَيَاة

تضع الأيّام أمام الفرد الإنساني الكثير من العراقيل والمطبات، تجعله يعاني بطريقة فجّة وفي أحيان كثيرة، يصبح هذا الفرد غير قادر على التعبير وص...

وَقُودُ الْحَيَاة