mariam
mariam

الفسحةالحقيقية في الكتابة حين تكتب نفسك دون أن يعرفك أحد.

تابع 12 متابِعون | 4 متابَعون

عن وداعه أُحدِّثُك

كان عليّ وداعك بطريقة أخرى، كأن أغرسني في ضلوع صدرك تذكارًا أو أحتمي بقلبك&...

كل عام وأنا مريم بخير

أعتذر لنفسي شديد الاعتذار إن خذلتها في تحقيق ما سعينا إليه، لكنها الدنيا أش...

متى نلتقي؟

أنت مخلوق لي لكن لم أُرزق بك بعد، ربما لتعب المسافات في جمعنا، ربما لم أكتمل "قدرًا" في كتابك، لا أعرف السبب ... أنا مهو...

أنا أحتج

أنا أحتج على الحياة التي إن تجاوزتهالا أعود إليها، ولا أملك حق الاطمئنانعلى شخوصها كخسارة فادحة لاتعوض.وأحتج على ظلم من صنع قريب جدًا &...

لستُ سيئة يا ألم

يقتصّ جسدي من نفسه بنفسه، ويضربنيبالألم كي أعدّل مساري وأعيد ترتيب الأولويات في حياتي ويصرخ في وجهيأن لا وقت للترف والتسلية وقضم الروحب...

أين أنا

لا تروقني فكرة الجماهير  وأنا أسرد وأعني شخصًا معينًا كما لا يعجبني  ت...

سلسلة إليه أكتب: الحذف امتلاك

"الثرثرة"كانت مجموعة من الأحاديث والمواقف بيننا، كانت ساعات متواصلة لتفاصيل يومك وشيئ...

فرط حنيني

أشعر بفرط حنيني وبذات المنسوب خيبتي. اعتقدت في حضورك استعادة جديدة لنفسي لكنك تصر على رفع كلمة القطيع&nbs...

عن النهايات يا صديقي

عن النهايات يا صديقي، عن احتلالهم عالمي ثم خروجهم إلى العدم يجرون ذكرياتهم ...

عفا الله عنّي

"عفَا الله عنّي، و عن من آذاني، ومن ظلمني، ومن قال فيني ما ليس فيني"،&...

ثقل غيابك

 أثقلني غيابك أيما إثقال فاستحالت الحياة على وجهي ولولا إصراري على النهوض والسلوان؛ لصرتُ شيئًا يشبه "الأطلال" يقف العمر...

لنستسلم معًا

ما رأيك لو استسلمنا اليوم وتركناه يفعلبنا ما يريد، لا نعترض ولا نناقش مستخدمينالتجاهل والتغافل مع مزج مشاهد اليومبفرشاة واحدة؟نستيقظ صباحًا...

كل الألوان كاذبة إلا الأبيض

ربما اعترضتَ على العنوان وقلت ماذا عنالأسود؟ أليس محايدًا وملك الألوان؟وفيم تكذب الألوان؟ ولم الأبيض صادق ؟!حين تتلون الأشياء تراها مبهجة وو...

رفقة قطار

أميل إلى تسمية العلاقات العابرة الغنيةبالمعرفة وإن تكررت بذات الشخوصباسم "رفقة قطار"....

رسائل معطلة: كآبة وفقد

لا أدري عن التوقيت شيئًا، سوى أنك جلست بجانبي على نفس الكرسي وكلانا ينظر&nb...

كيف حالك؟

نحن طيبون جدًا، يلفتنا الظاهر فيشجعنا على الاقتراب، أو فضوليون تباغتنا الأسئلة ف...

يوم من الأيام: أنا والشاي

هناك محل يبيع قهوة في آخر الشارع، وفي زاوية مكتب العملتجد ركنًا للقهوة، وفي البيت حيث خزانة صممت خصيصًالمستلزمات القهوة، وهكذا أينما انقضت س...

مشاعر بكماء

اعتقدتُ في هجري للكتابة والاعتماد على الاقتباساتفي التعريف بذائقتي أو تسريب شيئ في الخاطر ؛فعل يقتسم الراحة مع النفس ويهون عليها مشقةالتفكير...

يوم من الأيام: يوم طارئ

استيقظت قبل الفجر وجسمي يرجف مع شعور بالهوان والتعب الشديد، حاولت تدفئته لأعرق ولا فائدة، شربت زنجبيلًا دافئًا فازدادت حالتي سوءًا وارتفعت د...

يومٌ من الأيام: صباح كسول

الساعة ٦:٣٠ ص:فقدت نشاطي المعتاد، استيقظت كسولة يصفعها الوقت كي تنتبه على أن&nbs...

يومٌ من الأيام: ذات طريق

الساعة الـ ٦:٣٠مبعد المشي السريع مدة ساعة كاملًا، سقطت على أثرها كل الأفكار المزعجة والمشاعر المعلّقة، كنت أتحدى الطريق في الوصول إلى نهايته...

التدوينة ٦: قيمر

‏كان قريبًا جدًا خفيفًا كرفقة على عبرة شارع حالت الإشارة الحمراء عبورهما.‏كان حد...

حبيبي الأول

لم ألتقيك بعد، لا رُبّ صدفة ولا ميعاد، لم يختارني الحب طرفًا في علاقة كي أصنفك فيها حبيبي الأول أو الأخير، لازلتُ منذ عهدي بنفسي،يشغلني...

سلسلة أنا وهنّ - العزيزة جهاد

الحمدلله أن مرحلة المتوسطة والثانوية كانت في مدارس أهلية، مع طالبات من جنسيات عربية مختلفة ونادرًا ما أجد طالبة كويتية بينهن، تعلمتُ منهن حب...

التدوينة ٥: يوم ميلاد سعيد يا أنا.

 ‫لم أحتفل يومًا به احتفالًا كبيرًا ولم أنتظر هدايا أو تهنئات ولم أعاتب أو أغضب أو أتساءل لماذا لايشاركونني.كنت ولازلت أبتسم فيه بابتسا...

التدوينة ٤: رجل وقبيلة "إمعة"

‫يحكى عن مكان في زمان يمضي ويعود، يعتمد استمراره على "قولي صحيح لايحتمل الخطأ"، يحتضن تجمعات مختلفة، الناطقه الرسمي فيها "رجل" والمصفقون "إم...

التدوينة٣: لكي نستمر

‏وآخر ماحاكه الغياب هو حديثك المقتول وده وعطفه، وكلماتك المرصّعة بالأنانية والكذب، وتكرار تهديدك بالرحيل.‏وأجمل ما انتهى به هو اقترابي منك ح...

التدوينة ٢: الهروب ساقك الثالثة

‫أهربُ  من عالم إلى آخر، من حالة إلى حالة،من عمر إلى عمر، من تزامن السقوط مع الفشل، من كل ما يهدد انتهائي دون إذن باستمرار أحلامي.وفي ع...

التدوينة ١: أمّا بعد

أكتبُ  كي أذكّر المستقبل بما مضى، فتفاصيل الأمس تستحق الدراية ثم أخذ الحذر من تكرار سوءاتها.أكتبُ  كي يستريح التعب داخلي قليلًا ول...