كان عليّ وداعك بطريقة أخرى، كأن أغرسني

 في ضلوع صدرك تذكارًا أو أحتمي بقلبك 

من عينك أو أقف مسلوبة الإرادة لقبلة 

تتأخر على موعدها دائمًا.

كان عليّ إدراك سرعة مرور الوقت والقفز 

بين عقارب الساعة لأستقر في اليوم قدر 

الإمكان معك، 

وربما كان عليّ فعل ما فعلتُ حقًا

ابتسامة خفيفة والتلويح مودعة كقطعة 

جليد في محيط غاضب.

 ذكرني كم مرة أعطيتُ قلبي حقّه بلا 

تدخل عقلاني، وكم مرة تصرفت بعفوية 

أنثوية دون الاستعانة بالمجندة العنيدة 

داخلي.  

ذكرني هل ناولتك إياي كما يفعل العشاق المخلصين بلا توبيخ أو عتاب حتى 

تفر هاربًا تندب الحب والحظ اللذان 

أوقعاك بي؟ لا أذكر والله متى تغلبتُ 

على خجلي وجئتُك أركض بأقدام من 

ريح،ألونك بي فنكتمل كأنصاف تلاقت 

عصيّ على البعد تفريقهملذلك؛ 

متفهمة صمتي وبرودة تلويحي.


فأنا (لا أطرد ورى المقفي أبد)... 

لو كان نصفي الآخر.


٣٠/٧/٢٠٢٢

مريم