الحياة
عدد المقالات: 52
هل على رأسه ريشة ..!!بقلم عطاف المالكي
في أدب الشكر وجلالة التواضع ...في زمن تكاثرت فيه المنصات الرقميةوتضخمت فيه الصدور بالمديح حتى كادت أزرار لوحة المفاتيح أن تت...
تحليل نص رثاء (نعي) للأديب عبد العزيز..! برؤية عطاف المالكي
تحليل نصُّ رثاء (نعي) للفقيد جرير الشعر للأديب النابغة (عبد العزيز التويجري )النص عاطفيٌّ صادقكتبه الأديب عبدالعزيز التويجري...
الألقاب الوهمية.., بقلم عطاف المالكي
اللي يعلّق على نفسه ألقاب مثل "الأديب"، "المفكر"، "الدكتور"، "الفيلسوف" "الخبير الاستراتيجي" قبل لا أحد يقولها عنه، غالبًا ي...
اختلط الحابل بالنابل لدخول الأدب ...!بقلم عطاف المالكي
الأقلام التي تدخل من (أجل الأدب) هؤلاء هم ورثة التقليد الأصيل يكتبون لأنهم يعشقون اللغة، يؤمنون بقوة الكلمة، ويدركون أن الأدب...
إبقاءُ الفكرِ في المرعى
مع تلك العبثية التي طغت في الآوانة الاخيرةوفي صراع الأدلجة الفكرّية التي استحكمت أشرعتها على حين غفلة،مضيت سائرًا بين القطيع،...
من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم..!! بقلم عطاف المالكي
..من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم، لا يستطيع أن يظهر باسمه الصريح. لأن فضايحه أكثر من أن تحصى وسمعته أسوأ من أن تُعلن."من اع...
المقالة الساخرة وشروطها ...يقلم عطاف المالكي
السخرية اللطيفة هي فن ينتقد أو يسخر بشكل غير مباشر، مع الحفاظ على اللباقة والابتسامة، بحيث لا يشعر الطرف الآخر بالإهانة المبا...
تأملات في عشر ذي الحجة
في زحام الحياة وتسارعها، تأتي بعض المواسم الروحية كاستراحةٍ تعيد للإنسان اتزانه الداخلي، ومن أعظمها عشر ذي الحجة. فمن رحمة ال...
المناصب الوهمية وسد النقص ..!بقلم عطاف المالكي
مناصب شكلية وهمية بدون محتوى حقيقي..!!قمع أي صوت نقدي تحت ذريعة يغار مني حاقد علي .حاسدني ليتحول المكان من فضاء ثقافي إلى ن...
القرعاء تتباهى بأم قرون .....!! بقلم عطاف المالكي
القرعاء تتباهى بأم قرون زمن التباهي الافتراضي حيث يلتقي الصلع بالفخر... مثل شعبي عبقري يلخص البشرية جمعاء «القرعاء تتباهى بأ...