صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. اختلط الحابل بالنابل لدخول الأدب ...!بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

17 يونيو 2026
مدة القراءة: دقيقتين

اختلط الحابل بالنابل لدخول الأدب ...!بقلم عطاف المالكي

الأقلام التي تدخل من (أجل الأدب) هؤلاء هم ورثة التقليد الأصيل

يكتبون لأنهم يعشقون اللغة، يؤمنون بقوة الكلمة، ويدركون أن الأدب مسؤولية

قبل أن يكون متعة. يقرأون كثيراً قبل أن يكتبوا قليلاً. يصقلون أسلوبهم

يحترمون القارئ، ويفهمون أن الحرية الأدبية لا تعني الإسفاف أو الإساءة المجانية

هذه الأقلام تعرف أن «الأدب» ليس مجرد كتابة، بل هو تهذيب للذوق، وتوسيع للرؤية

وخلق للجمال حتى في تصوير القبح. تجدهم يناقشون قضايا مجتمعهم بصدق

دون أن ينزلقوا إلى الشتائم أو التحريض الرخيص. يكتبون الرواية والقصة والشعر

والمقالة بوعي فني وأخلاقي. حتى حين ينتقدون، ينتقدون بأسلوب يرفع من

شأن النقد نفسه

أمّا .الأقلام التي تدخل «لممارسة قلة الأدب» دخلوا الأدب

كدخول الغازي إلى أرض خصبة. لا يهتم بالتراث ولا بالجماليات ولا ببناء النص

يرى في الأدب منصة لتصفية حسابات شخصية،

أو لجذب الانتباه بأرخص الطرق،

أو لإثبات «جرأة» فارغة.هؤلاء يكتبون

بذاءات ويسمونها «صدقاً»، يهينون ويسمونها

«تحرراً»، يسطون على أفكار الآخرين ويسمونها «تجديداً» ويذيلون

سرقاتهم بكل بجاحة بعرفاتهم الوهمية

يستخدمون العنف اللفظي لكل من يكتشفهم فلاسفة

الإسفاف كأدوات للشهرة السريعة في زمن

«اللايكات» و«التريند».

يفتقرون إلى الحرفية، فيعوضون عن ذلك بالصخب والاستفزاز

.المشكلة أن بعضهم ينجح مؤقتاً.

فالجمهور المطبل متعطش للإثارة ويصفق لهم

والخوارزميات تكافئ المحتوى المثير للجدل

فيصبح «قلة الأدب» نوعاً أدبياً جديداً له جمهوره

و«نقاده» و«مبرريه».لماذا يحدث هذا؟سهولة النشر

: لم يعد الأدب حكراً على دور النشر التقليدية أو المجلات المحكمة.

ثقافة الشهرة السريعة:

الكثير يريدون أن يصبحوا «كُتاباً» قبل أن يتعلموا الكتابة.

غياب النقد الجاد والحقيقي تراجع، وحل محله المديح

المتبادل أو الهجوم الشخصي.

الخلط بين الحرية والفوضى:

كأن كسر التقاليد يتطلب بالضرورة

كسر كل قيمة جمالية وأخلاقية.

# أدب# الحياة# الاعتدال
ع
عطاف المالكي ..شمس
3 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة