مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
الألقاب الوهمية.., بقلم عطاف المالكي
اللي يعلّق على نفسه ألقاب مثل "الأديب"، "المفكر"، "الدكتور"، "الفيلسوف"
"الخبير الاستراتيجي" قبل لا أحد يقولها عنه، غالبًا يكون عنده نقص ثقة
أو يرغب أن يبيع فكرته بالغلاف مو بالمحتوى.
اللقب الحقيقي يجي من الناس،
من التأثير، من الإنتاج اللي يشهد له. لما الواحد يضطر يحط "دكتور"
أو "أديب" في كل تغريدة أو بوست، هذا غالبًا إشارة إن اللي وراه ما يكفي
لوحده. الناس اللي فعلاً عندهم وزن، غالبًا ما يحتاجون يصرخون باللقب، يمشي
الاسم لوحده أو حتى بدون اسم.شوف الفرق:
الدكتور أو الأديب الحقيقي اللي عنده إسهامات
وأبحاث: والناس تذكره باللقب احترامًا.
مثال الدكتور ضياء العوضي رحمة الله عليه
أما الدكتور الاستعراضي : أو أبطال المواقع الافتراضية
يختارون التخصص اللي يحلمون فيه ههه
و لازم يكتب في البايو + كل تغريدة + يذكره في كل جملة،
نفس الشيء مع "الأديب". الأديب أو الشاعر الحقيقي يكتبه الناس، ما يكتبها هو
. أما اللي يسمي نفسه أديب وهو يكتب نصوص أو شعر أو قصة عبر الافتراض بمعرفات وهمية
كتابات سطحية ، فهذا نوع من التضخيم الذاتي اللي صار منتشر بسبب السوشيال
ميديا.
الفكرة الصحيحة ياعزيزي أو عزيزتي
اترك الناس هم يلقبونك. أنت انشر أفكارك، اكتب،
أنتج، ناقش. إذا كانت قوية ومؤثرة، راح يجون هم يعطونك اللقب
(أو ينتقدونك بقوة، وهذا أيضًا دليل تأثير).اللي يركض ورا الألقاب
غالبًا يهتم بالمظهر أكثر من المضمون، وهذا يظهر بسرعة في جودة
اللي يكتبه
إفصل بين "الأنا" وبين العمل هذا إذا كنت فعلا تشغل منصب رفيع المستوى
ههه أو باطل عاطل
ماعندك ولا شعلة وكل يوم يقول أنه في بلد الفلاني أو العلاني
وهو لم يغادر شاشته العتيقة وهات ياخرط هههه
نعود للنقد
النقد ليس هجوم شخصي عليك، حتى لو جاء بطريقة حادة.
هو تعليق على فكرة أو سلوك أو نص. هذا الفصل يحميك من الدفاع العاطفي.
أشكر,,,حتى لو ما اتفقت مع النقد ، قل: "شكراً، أقدر إنك أخذت وقتك وقلت
لي هذا". هذا يشجع الناس الصرحاء على الاستمرار، ويظهر لك أنت قوة شخصيتك.
قيّم النقد بعقلانية (أهم خطوة):هل اللي قاله محدد وقابل للتطبيق؟ (بنّاء)
هل عنده أمثلة أو أسباب؟
هل الشخص اللي ينتقد ذو خبرة في المجال؟
هل فيه نمط متكرر في النقد من أكثر من شخص؟
الناس اللي يخافون النقد البناء يبقون في مكانهم.
الناس اللي يبحثون عنه ويتعاملون معه بصدق هم اللي يتقدمون بسرعة
.أنا نفسي
أتعلم من كل نقد يجيني من المستخدمين. أحياناً يقولون لي
"الرد طويل جداً" أو "كنتِ سطحية في هالنقطة" أو "ما فهمت قصدك"
،فأعدل طريقتي فوراً. هذا ما ينقصني، بالعكس يطورني
سؤال لك أيها القارئ
هل تواجه صعوبة معينة في التعامل مع النقد؟
(مثلاً: تتأثر عاطفياً؟ تتجاهله؟ ترد بقوة؟)
قل لي عشان أعطيك نصائح أدق.
النقد البناء (الإيجابي):محدد وواضح:
يركز على سلوك أو عمل أو فكرة معينة،
وليس على شخصيتك مثال
"الفقرة الثانية في المقال كانت طويلة وفيها تكرار، يفضل تقسيمها لنقطتين."
يقدم حلول أو اقتراحات: ما يكتفي بالسلبي فقط.
يهدف للتطوير: النية واضحة أنه يبغى يساعدك تتحسن.
محترم في الطرح: حتى لو كان حاد، ما فيه إهانة شخصية أو سخرية.
قابل للقياس: تقدر تطبقه وتشوف الفرق.
النقد الهدام (السلبي/التخريبي):غامض وعمومي
: "أنت فاشل"، "كتابتك سيئة جداً"، "ما ينفع شي".
هجوم شخصي: ينتقل من الفكرة إلى الشخص ("أنت ما تفهم"، "أنت سطحي"، "أنت دائمًا كذا").
بدون حلول: ينتقد ويتركك في الظلام.
عاطفي أو فيه حقد: سخرية، استهزاء، مبالغة، أو تكرار النقد بنية الإحباط.
يستهدف الثقة: يركز على تقليل قيمتك أكثر من تصحيح الخطأ.
حتى النقد البنّاء ممكن يجي بطريقة فظة، ومع ذلك تقدر تستفيد
من مضمونه. أما الهدام فغالباً أفضل تتجاهله أو ترد عليه بهدوء وباختصار.
النقد الهدام تكافئ القسوة والسخرية والمبالغة.
التعليق "أنت فاشل" أو "كلامك زبالة" يجذب لايكات
ومشاركات أكثر من النقد المفصّل.
ثقافة إذا انتقد شخص ما يهرع المئات ليضيفوا هجومهم
، حتى لو ما قرأوا المحتوى أصلًا.
الإخفاء خلف الشاشة كثير يقولون أشياء ما يجرؤون قولها وجهًا لوجه
فيتحول النقد إلى إهانة شخصية
السطحية: النقد أصبح يعتمد على "الإحساس بدل القراءة العميقة أو التحليل.
الضغط النفسي: المبدعون يتعرضون لـ "تأثير الجمهور الغاضب" الدائم،
مما يؤدي إلى الاكتئاب، القلق، أو حتى التوقف عن النشر (ظاهرة شائعة جدًا)
النقد يصبح أداة لتعزيز الرأي المسبق داخل المجموعة، وليس البحث عن الحقيقة.
السوشيال ميديا لم تخترع النقد الهدام، لكنها ضخّمته وكافأته،
بينما جعلت النقد البنّاء أصعب وأندر.
من يريد يتطور حقًا يتعلم يصغي للقلة الجيدة ويصفي الضجيج الكثير
ويكمل طريقه
=======================
بقلم عطاف المالكي
