صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. المناصب الوهمية وسد النقص ..!بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

18 مايو 2026
مدة القراءة: دقيقتين

المناصب الوهمية وسد النقص ..!بقلم عطاف المالكي

 مناصب شكلية وهمية 

بدون محتوى حقيقي..!!

قمع أي صوت نقدي تحت ذريعة  يغار مني حاقد علي .حاسدني 

ليتحول المكان من فضاء ثقافي إلى نادي مشاحنات وحروب وهمية لاتسمن ولا تغني من جوع 

 هذه الظاهرة ليست حكرًا على "بنات الشام" فقط، ولا أبرئ البقية  لكنها تظهر عندهن أوضح بسبب

 مزيج الظروف الاجتماعية و الحاجة النفسية  

و أن من يمارس هذا التصرف أغلب الظن   

 للتغلب على شعوره بالدونية

عندما يشعر الإنسان بنقص في جانب من جوانب حياته 

يحاول "تعويضه" بطريقة أخرى ليستعيد التوازن النفسي

ظاهرة التعويض هي إحدى آليات الدفاع النفسية الأساسية

 علم النفس  فسرها  بـ"نقص" أو عدم اكتمال ربما هناك 

  (قصور جسدي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو ثقافي)

هذا الشعور بالنقص يولّد دافعًا قويًا للتعويض: محاولة تعزيز الذات في

 مجال آخر لاستعادة التوازن والشعور بالقيمة أو التفوق

التعويض الصحي: يدفع الشخص للتطور (مثل شخص قصير النظر يصبح رياضيًا ممتازًا

 أو شخص خجول يطور مهارات تواصل استثنائية)

التعويض المرضي  يصبح مبالغًا فيه، فيتحول إلى سلوكيات

 غير واقعية أو وهمية، ويؤدي إلى "(عقدة التفوق )

كقناع يخفي النقص الأصلي.!!

بعضهن" (وبعض الرجال أيضًا)  يستمتعون بالمناصب الإشرافية

 في المنتديات النقص الأساسي: غالبًا ما يكون شعورًا بعدم التقدير في الحياة الواقعية 

(فرص عمل محدودة سلطة اجتماعية ضعيفة روتين يومي ممل

 ضغوط اقتصادية أو أسرية، قيود ثقافية، أو تجارب فشل سابقة)

آلية التعويض: يحولن الفضاء الرقمي إلى "مسرح" يستطعن فيه بناء "ذات مثالية".

 المنصب (مديرة، مشرفة، رئيسة تحرير...) يعطي:شعورًا بالسلطة المفقودة في الواقع

تقديرًا اجتماعيًا سريعًا ورخيصًا (تعليقات المديح، الولاء )

هوية واضحة ومرموقة داخل مجموعة

هذا تعويض يستهدف الجانب النفسي (القيمة الذاتية)

  لماذا تظهر أوضح عند بعض بنات الشام؟ عوامل اجتماعية-اقتصادية: تأثير الحروب،

 الهجرة، البطالة، والقيود التقليدية على دور المرأة 

زيادة الشعور بالنقص.

مهارة تواصلية عالية عند بعض  النساء 

 فيسهل عليهن النجاح في "سياسة المنتديات الصغيرة

الحاجة إلى "الانتماء" والأمان النفسي

 المنتدى يصبح "عائلة بديلة" تعطي ما تفتقده الحياة الواقعية 

الجوانب السلبية لهذا التعويض يصبح إدماناً

كلما زاد التقدير الوهمي، زاد الخوف من فقدانه

 فيتحول إلى استماتة دفاعية

 (قمع النقد،) تشكيل كليكات، إقصاء الآخرين

يمنع النمو الحقيقي: بدل أن يدفع التعويض

 لتطوير الذات في الواقع، يبقي الشخص في فقاعة وهمية

يولد عقدة تفوق: "أنا الوحيدة اللي فاهمة"

 "المنتدى ينهار بدوني قناع يخفي الفراغ الداخلي.!!

 أصبح التعويض أسهل وأخطر. "اللايكات" و"المناصب" الرقمية تعطي

 دوبامين سريع، لكنها لا تشبع الحاجة الحقيقية للقيمة الذاتية

 هذا يشبه "السلوك التعويضي عبر الإنترنت" 

  يستخدم الإنسان الفضاء الافتراضي

 لتعويض النقص الاجتماعي أو العاطفي في الواقع

الخلاصة

الاستماتة على المناصب الوهمية ليست "حب سلطة" فقط، بل هي محاولة

 بشرية طبيعية  للبعض (لكنها مشوهة أحيانًا) للتغلب على شعور عميق بالنقص

 الوعي بهذه الآلية هو الخطوة الأولى لتحويل التعويض من وهمي إلى  

الشعور الدائم بأن "أنا أفضل من الجميع" أو "لا أحد يفهم مثلي"

بقلم عطاف المالكي 


Powered by Froala Editor

# أدب# علم نفس# الحياة
ع
عطاف المالكي ..شمس
3 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة