مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
المناصب الوهمية وسد النقص ..!بقلم عطاف المالكي
مناصب شكلية وهمية
بدون محتوى حقيقي..!!
قمع أي صوت نقدي تحت ذريعة يغار مني حاقد علي .حاسدني
ليتحول المكان من فضاء ثقافي إلى نادي مشاحنات وحروب وهمية لاتسمن ولا تغني من جوع
هذه الظاهرة ليست حكرًا على "بنات الشام" فقط، ولا أبرئ البقية لكنها تظهر عندهن أوضح بسبب
مزيج الظروف الاجتماعية و الحاجة النفسية
و أن من يمارس هذا التصرف أغلب الظن
للتغلب على شعوره بالدونية
عندما يشعر الإنسان بنقص في جانب من جوانب حياته
يحاول "تعويضه" بطريقة أخرى ليستعيد التوازن النفسي
ظاهرة التعويض هي إحدى آليات الدفاع النفسية الأساسية
علم النفس فسرها بـ"نقص" أو عدم اكتمال ربما هناك
(قصور جسدي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو ثقافي)
هذا الشعور بالنقص يولّد دافعًا قويًا للتعويض: محاولة تعزيز الذات في
مجال آخر لاستعادة التوازن والشعور بالقيمة أو التفوق
التعويض الصحي: يدفع الشخص للتطور (مثل شخص قصير النظر يصبح رياضيًا ممتازًا
أو شخص خجول يطور مهارات تواصل استثنائية)
التعويض المرضي يصبح مبالغًا فيه، فيتحول إلى سلوكيات
غير واقعية أو وهمية، ويؤدي إلى "(عقدة التفوق )
كقناع يخفي النقص الأصلي.!!
بعضهن" (وبعض الرجال أيضًا) يستمتعون بالمناصب الإشرافية
في المنتديات النقص الأساسي: غالبًا ما يكون شعورًا بعدم التقدير في الحياة الواقعية
(فرص عمل محدودة سلطة اجتماعية ضعيفة روتين يومي ممل
ضغوط اقتصادية أو أسرية، قيود ثقافية، أو تجارب فشل سابقة)
آلية التعويض: يحولن الفضاء الرقمي إلى "مسرح" يستطعن فيه بناء "ذات مثالية".
المنصب (مديرة، مشرفة، رئيسة تحرير...) يعطي:شعورًا بالسلطة المفقودة في الواقع
تقديرًا اجتماعيًا سريعًا ورخيصًا (تعليقات المديح، الولاء )
هوية واضحة ومرموقة داخل مجموعة
هذا تعويض يستهدف الجانب النفسي (القيمة الذاتية)
لماذا تظهر أوضح عند بعض بنات الشام؟ عوامل اجتماعية-اقتصادية: تأثير الحروب،
الهجرة، البطالة، والقيود التقليدية على دور المرأة
زيادة الشعور بالنقص.
مهارة تواصلية عالية عند بعض النساء
فيسهل عليهن النجاح في "سياسة المنتديات الصغيرة
الحاجة إلى "الانتماء" والأمان النفسي
المنتدى يصبح "عائلة بديلة" تعطي ما تفتقده الحياة الواقعية
الجوانب السلبية لهذا التعويض يصبح إدماناً
كلما زاد التقدير الوهمي، زاد الخوف من فقدانه
فيتحول إلى استماتة دفاعية
(قمع النقد،) تشكيل كليكات، إقصاء الآخرين
يمنع النمو الحقيقي: بدل أن يدفع التعويض
لتطوير الذات في الواقع، يبقي الشخص في فقاعة وهمية
يولد عقدة تفوق: "أنا الوحيدة اللي فاهمة"
"المنتدى ينهار بدوني قناع يخفي الفراغ الداخلي.!!
أصبح التعويض أسهل وأخطر. "اللايكات" و"المناصب" الرقمية تعطي
دوبامين سريع، لكنها لا تشبع الحاجة الحقيقية للقيمة الذاتية
هذا يشبه "السلوك التعويضي عبر الإنترنت"
يستخدم الإنسان الفضاء الافتراضي
لتعويض النقص الاجتماعي أو العاطفي في الواقع
الخلاصة
الاستماتة على المناصب الوهمية ليست "حب سلطة" فقط، بل هي محاولة
بشرية طبيعية للبعض (لكنها مشوهة أحيانًا) للتغلب على شعور عميق بالنقص
الوعي بهذه الآلية هو الخطوة الأولى لتحويل التعويض من وهمي إلى
الشعور الدائم بأن "أنا أفضل من الجميع" أو "لا أحد يفهم مثلي"
بقلم عطاف المالكي
Powered by Froala Editor
