مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
القرعاء تتباهى بأم قرون .....!! بقلم عطاف المالكي
القرعاء تتباهى بأم قرون زمن التباهي الافتراضي
حيث يلتقي الصلع بالفخر... مثل شعبي عبقري يلخص البشرية جمعاء
«القرعاء تتباهى بأم قرون» تخيّلوا
امرأةٌ لا شعرة على رأسها إلا ما يشبه خريطة صحراء قاحلة
تقف أمام المرآة وتصرخ بكل فخر: «شوفوا قرون بنت خالتي ! شوفوا البهاء والعظمة!»
بينما بنت خالتها ( قرونها المجازية وهمية ) ولا تملك حتى تاجاً من القرون يليق بغزال
فقد قرونه الأصلية ههه
القرعاء لا تملك شعرة واحدة، لكنها تملك «قرون» الآخرين.
في عالم الافتراض الآن منتشر خرط الكوسا بشكل مخيف
أصبحت القرعاء ملكة السوشيال ميديا. تنشر خبر تهنئة لابن خالتها الذي فشل في كل امتحاناته،
وتعلن «مبروك لابن خالتي الدكتور!
فخورة بك يا بطل!»و هو نفسه لا يستطيع
تمييز الدكتوراه من الثوارة
صلعاء السوشيل ميدياء تتباهى بقرون وهمية وولد خالتها لايدري وين ربي حاطه هه
تتباهى بالوهم والناس يصفقون.أو تلك المرأة اللي شعرها أقصر من ذقن
جدّها، تنشر صورة صديقتها ذات الشعر الذي يصل إلى الأرض: «يا سلام على جمالك
يا قمر! الله يحفظك لنا». تحت الصورة تعليقات: «أنتِ أجمل»، وهي تعلم أن رأسها
يلمع تحت أضواء الجهاز لكن لا مشكلة، فالتباهي بالقرون المستعارة
أرخص من زراعة الشعر في دولة تركيا
المشكلة نحن جزء من هذا المجد! المزيف والمثل لا يقتصر على النساء.
أيضاً هناك رجال قٌرعان أو قُرُع
و اللاعب الذي يجلس على الدكة طوال الموسم
يحتفل بهدف زميله كأنه سجله هو
«يا سلام يا وحش!» ثم يعود للبيت ويفتخر أمام أولاده
«شفتوا كيف أنا ساهمت في الفوز؟»
الفلاسفة المعاصرين (أي المؤثرين) بنوا فلسفة كاملة على هذا المثل
«عِش حياتك من خلال الآخرين»
يبقى السؤال ا هل نلوم القرعاء؟ لا والله. القرعاء بريئة
هي فقط تعكس طبيعتنا البشرية العميقة: الرغبة الملحة
في أن نكون أكثر مما نحن عليه
حتى لو كان ذلك على حساب شعر الآخرين
أو قرونهم أصبح الجميع قرعاء يتباهون بقرون
افتراضية. فإذا رأيتم يوماً قرعاء تتباهى بأم قرون
لا تسخروا منها. ربتوا على كتفها بلطف وقُولوا لها
«الله يعطيكِ من شعرها يا أختي...
خصلة شعيرات تغطي فيها صلعتك
ثم ابتعدوا سريعاً اًحتى لا يُطلب منكم أن تمارسوا نفس الفعل ..!!
===================
نكتة
في بلاد الشام، حيث يُقال إن «حبل الكذب قصير»، يعيش الكذابون
حياة مليئة بالمغامرات اليومية... وبالفضائح السريعة
رجل شامي يجلس في المجلس، يروي قصة بطولية عن كيف
اشترى سيارة مرسيدس بـ"خمسين ألف فقط"، وعيناه تتلألآن.
الجميع يستمع بإعجاب... إلى أن يدخل ابن عمه ويقول ببراءة
يا عمي، أنتِ لسة بتدفع أقساط الياريو القديمة.......!
بقلم عطاف المالكي
Powered by Froala Editor
