مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم..!! بقلم عطاف المالكي
..من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم
، لا يستطيع أن يظهر باسمه الصريح.
لأن فضايحه أكثر من أن تحصى وسمعته أسوأ من أن تُعلن."
من اعتاد الاختباء خلف قناع مزيف ليشتم به،
لن يجرؤ يوماً على الظهور باسمه الحقيقي...
فكثرة فضايحه وسوء سمعته تحول دون ذلك.
من اعتاد الاختباء خلف قناع الزيف يشتم به في
الظلام، لن يطيق يوماً أن يواجه الشمس
باسمه الحقيقي... فكثرة فضايحه وسوء طيبته قد
حولت ظهره إلى جبل من العار لا يحتمل النور.
«من أدمن التواري بقناع مزيف ليسمم به الأرواح
لم يعد يجرؤ على كشف وجهه باسمه الصريح..
. إذ فضايحه أكثر من أن تُعد، وسمعته أسود من أن تُعلن
كان يظن أن الستارة التي يختبئ خلفها تحميه
، فإذا بها لا تخفي إلا مقدار ضآلته. في
الظلام ينبح باسم مستعار، وفي النور يرتعد
باسمه الحقيقي... فالقناع لم يكن زينة، بل
كان الوجه الحقيقي الذي استحقه.
يا له من بطل
شجاع! يختبئ خلف قناع مزيف كالفأر في جحره،
ينثر السموم والشتائم بكل جرأة... ثم إذا ما سُئل
أن يخرج باسمه الحقيقي، إذا به يرتعد
كالورقة في يوم عاصف. فكأن فضايحه كثيرة
إلى درجة أنها صارت تشكل له درعاً ثقيلاً
لا يستطيع حمله أمام الشمس، وسمعته سوداء إلى حد
أنه يخشى أن تُرى فتُفضح الظلام نفسه!
وقفة
عجباً لهذا الشجاع الذي
يقاتل من وراء قناع! يسبّ ويشتم باسم
مستعار بكل بسالة، فإذا دُعيَ إلى المواجهة
باسمه الحقيقي، هرب كأن فضايحه جيش
جرار يطارده. القناع لم يكن ليخفي وجهه فقط،
بل ليخفي مقدار ما تبقى له من كرامة.»
