صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم..!! بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

31 مايو 2026
مدة القراءة: دقيقة واحدة

من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم..!! بقلم عطاف المالكي

..من تعود التخفي بقناع الزيف للشتم

، لا يستطيع أن يظهر باسمه الصريح.

لأن فضايحه أكثر من أن تحصى وسمعته أسوأ من أن تُعلن."

من اعتاد الاختباء خلف قناع مزيف ليشتم به،

لن يجرؤ يوماً على الظهور باسمه الحقيقي...

فكثرة فضايحه وسوء سمعته تحول دون ذلك.

من اعتاد الاختباء خلف قناع الزيف يشتم به في

الظلام، لن يطيق يوماً أن يواجه الشمس

باسمه الحقيقي... فكثرة فضايحه وسوء طيبته قد

حولت ظهره إلى جبل من العار لا يحتمل النور.

«من أدمن التواري بقناع مزيف ليسمم به الأرواح

لم يعد يجرؤ على كشف وجهه باسمه الصريح..

. إذ فضايحه أكثر من أن تُعد، وسمعته أسود من أن تُعلن

كان يظن أن الستارة التي يختبئ خلفها تحميه

، فإذا بها لا تخفي إلا مقدار ضآلته. في

الظلام ينبح باسم مستعار، وفي النور يرتعد

باسمه الحقيقي... فالقناع لم يكن زينة، بل

كان الوجه الحقيقي الذي استحقه.

يا له من بطل

شجاع! يختبئ خلف قناع مزيف كالفأر في جحره،

ينثر السموم والشتائم بكل جرأة... ثم إذا ما سُئل

أن يخرج باسمه الحقيقي، إذا به يرتعد

كالورقة في يوم عاصف. فكأن فضايحه كثيرة

إلى درجة أنها صارت تشكل له درعاً ثقيلاً

لا يستطيع حمله أمام الشمس، وسمعته سوداء إلى حد

أنه يخشى أن تُرى فتُفضح الظلام نفسه!

وقفة

عجباً لهذا الشجاع الذي

يقاتل من وراء قناع! يسبّ ويشتم باسم

مستعار بكل بسالة، فإذا دُعيَ إلى المواجهة

باسمه الحقيقي، هرب كأن فضايحه جيش

جرار يطارده. القناع لم يكن ليخفي وجهه فقط،

بل ليخفي مقدار ما تبقى له من كرامة.»

# أدب# كتابة# علم نفس# الحياة
ع
عطاف المالكي ..شمس
3 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة