صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. أشباح النصوص !
ع
علاء حسام هلال

مدمن على القراءة مهتم بالتاريخ و الفكر عاشق للروايه و السير مشغول بسؤال النهضة محب لتراثنا و مؤمن بضرورة الانفتاح على الافق الانساني الارحب

21 سبتمبر 2016
مدة القراءة: دقيقتين

أشباح النصوص !

ليست القراءة كالكتابة ؛ فالقراءة - بالنسبة لي - متعة و تشويق ، أما الكتابة - خاصة الأدبية - فهي فعل شاق من مبدئها الى منتهاها  :

لا الج الى عالم الكتابة الا منفعلا  ... و أكتب كأنني أنحت  من الصخر : أتخير الكلمات ، ارتب الفقرات ، احذف و اضيف ، اقدم و اؤخر ... حتى اذا ما ظننت أن الفكرة قد اتضحت ، و أنها قد وضعت في قالبها المناسب ، أفرجت عن النص ، او  أفرج النص عني .

أما النصوص التي لاترضيني ، او التي لا ارضيها: النصوص الناقصة ، او المشوهة ، فقد تصبح كابوسا يؤرقني ، او شبحا يطاردني ، و لا ينقذني من لعنة النص الناقص المشوه ، الا القراءة ؛ فالقراءة تصبح وقتها عملية بحث محمومة عن الافكار الهاربة ، و الاساليب المناسبة ، تصبح  القراءة بحثا عنا ، عن كلماتنا و افكارنا التي لم نقلها ، عن أساليبنا التي لم نستخدمها ... باختصار : تصبح القراءة بحثا عن النتائج المجهولة لمعادلة تفاعل الذات مع الواقع ... عندها تنتقل القراءة من خانة المتعة الى خانة الضرورة ، و تعبر وقتها عن قلقنا و حيرتنا.

ان النصوص الجيدة مخلوقات تتشكل من انفعالاتنا و   تفاعلاتنا ، فتخرج أحيانا  جميلة رقراقة هادئة ، و أحيانا تخرج متوحشة نزقة متوترة . و تأبى أحيانا الخروج ، أو تخرج ناقصة مشوهة مشوشة ، فتعذبنا ، فنحاول تخليقها من جديد ، نغوص الى حيث جذورها ، نتحسس جسدها ، نتفقد روابطها ، نضعها تحت مجهر البحث و التدقيق ،و نحاول ثانية كتابتها ، حتى اذا استوت الفكرة على سوقها ، و استقامت في قالبها حررناها و حررتنا ... و الا طال ليلنا ، و ظلت أشباح النصوص تطاردنا ، و نطاردها ...




ع
علاء حسام هلال
179 متابِع9 يتابع

مدمن على القراءة مهتم بالتاريخ و الفكر عاشق للروايه و السير مشغول بسؤال النهضة محب لتراثنا و مؤمن بضرورة الانفتاح على الافق الانساني الارحب

مدمن على القراءة مهتم بالتاريخ و الفكر عاشق للروايه و السير مشغول بسؤال النهضة محب لتراثنا و مؤمن بضرورة الانفتاح على الافق الانساني الارحب

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

20 يوليو 2015

مأساة "عليش" !

"محمد رجائي عليش " ؛ أ ديب مصري لم أسمع عنه الا مؤخرا حين قرأت ما نشرته عنه احدى المغردات مشكورة ، عليش مات منتحرا ، و ا...

مدة القراءة: دقيقتين
27 مارس 2016

لا تقل لأمي بأنني صرت أعمى !

هذه التدوينة عبارة عن نص مؤثر كتبه أسير مريض ، النص مجبول بالمعاناة ، و مكتوب بها ، النص بليغ بلاغة الألم الجسدي و الروحي لهذ...

مدة القراءة: 3 دقائق
4 أغسطس 2015

أجراس الله ! خواطر صوفية من وحي الحالة الجوية

الانسان مخلوق مثير للعجب و الجدل ؛ انه تراب نفخ الله فيه من روحه فدبت فيه الحياة ، و العجيب أن هذا المخلوق - الترابي الأصل ،...

مدة القراءة: 3 دقائق