صدر لي كتاب فرصة جديدة وكتاب نور وكتاب إشراقة، لايف كوتش معتمده من مركز أوكتاريوم بمعايير ال ICF
الأمان والخوف
الشعور بالأمان الداخلي مهم كركيزه أساسيه لعيش الحياة بطمأنينه وراحه وللحصول على السعاده والمتعه وتحقيق الأهداف المراد تحقيقها بعكسه هو الخوف الخوف هو شعور حائر تشعر به بداخلك يصيبك الرعب من خلاله ولا تدري أين تذهب وأين هي وجهتك وماذا تريد بالتحديد الخوف قد يجعلك تخطو خطوات كثيره وطويله وجريئه لم تكن لتخطوها حين شعورك بالأمان الأمان قد يجعلك تشعر بالطمأنينه ويجعلك تعيش هانئا ولكن الخوف يبعثر أيامك ويقلقك أكثر مما يجعلك تفكر أكثر للخروج من هذه الحاله لذلك الخوف ليس سلبا على الأطلاق فيكفي من جوانبه أنه يجعلك تصبح أقوى ويدفعك للتحرك دون الأستماع لتلك الأعذار الغير منطقيه والغير صحيحه على الأطلاق وحين تمضى تلك الفترات الصعبه من حياتك أو حين تمضي تلك المشاعر وكل شعور ماضي ستدرك بأن تلك الأيام والمشاعر كانت لصالحك تماما لكل تلك القرارات التي أخذتها وللأمور التي فعلتها وأصبحت الأيام تعيشها مطمئنا ولديك الكثير من الأمور التي كنت تريدها مسبقا ولكن منعك عنها الخوف مثلا من أن يحدث أمرا سيئا ولكن حين خوفك لا يوجد لديك شيئا لخسارته لذلك تكون لديك الشجاعه لأن تقدم على كل أمر لذلك حين يمرض أشخاص يشعرون كأنهم خسرو كل شيء فلا يصبح لديهم أمرا يخافون خسارته لأنهم خسرو صحتهم فتجد لديهم الشجاعه دائما أو الأستسلام وفي الواقع نحن دائما حين نخاف نفعل كل الأمور التي وددنا كثيرا فعلها في طمأنينتنا من قبل ولكن خوفنا على خسارة ذاتنا والهدوء يجعلنا نتراجع ونقف مكاننا وهو ما يفتح لدينا خيارات أكثر نراها بعد ما أقدمنا على أمورا كثيره الخوف مفيد في أحيانا كثيره ليجعلنا نتحرك عن مكاننا ونتقدم خطوات للأمام لنعلو أكثر ونرى ما لم نكن نراه من قبل الخوف من أكبر العوائق التي تقف أمام الأنسان وهي بذلك تقف بينه وبين ذاته وتقف بينه وين الحياة وبينه وبين أهدافه وبينه وبين نجاحاته وأحلامه وطموحاته تجعلك أسير مكانا واحدا لا أكثر وكسر حواجز الخوف وتخطيها من الأمور المهمه لتضفي على حياتك دائما الحركه والحياة لأنه وفي كل خطوه جديده وتقدم تريد أن تخطوها قد يصاحبك شعور بالخوف حينها لديك الخيار أن تقف مكانك وتشعر بالخوف لتحمي ذاتك وما وصلت إليه أو أن تواجه شعورك بالخوف وتدرس خطواتك للأمر الذي تريده وتتحرك نحوه بشجاعه تصاحب خوفك حتى النهايه وستجده يتلاشى تماما حين وصولك إلى الهدف وستدرك حينها أن الخوف قد مضى وبقيت أنت وما تريد
