صدر لي كتاب فرصة جديدة وكتاب نور وكتاب إشراقة، لايف كوتش معتمده من مركز أوكتاريوم بمعايير ال ICF
الأب
بقلبه الحنون وعقله الذي يفكر بسنوات طويله ستأتي في المستقبل وبقوة جسده وعلاقاته الأجتماعيه الممتده التي يسخرها لبناء عائله وتأسيسها على الصلاح والهدى ويسعى جاهدا في حياته لبناء مستقبل رائع وكريم لعائلته من أقصى طموحاته وأحلامه أن يبني بيت العمر ذلك البيت الواسع المليء بالدفئ والعائله ليحتوي أبنائه به ويحميهم من الخطر والتشرد وتحميهم من أشعة الشمس الحارقه ومن برد الشتاء يعمل كل يوم ليجد لقمة العيش لأبنائه ليكسيهم وليعطيهم وليحقق لهم مطالبهم ليعيشو حياة كريمه ليتذوقو طعم الحلوى في العيد وليشتري لهم الهدايا في كل مناسبه وبعد رحلة دراسيه ملهمه ومليئة بالجد والمثابره ليجدو تلك الألعاب المتناثره في كل مكان بالمنزل هو الأب الحنون الذي يعود إلى البيت وعلى محياه الأبتسامه التي صنعها ليدخل على قلوب أطفاله البهجه والسرور حاملا معه الهدايا والألعاب والحلوى والأيس كريم هو الحب المقرب لقلوب أطفاله وهو الذي حين يرونه يسعدون ويمتلئ صوت البيت بالضجيج فرحا بقدومه وفي علاقة الأب بأبنته علاقه خاصه لا أعلم ما السر بذلك ولكنه قد يكون من الأسرار الكونيه قيل بأن البنت حبيبة أبوها وأقول أنا بأن أيضا في قلوب البنات مكانه خاصه لأبائهم وبأنهم الحب الذي يبقى في القلب لا يغيره شيء الأباء حين يكونون بعيدين يكونون مشغولين بهم لتوفير أحتياجاتهم ومصاريفهم وحين يتواجدون يكون وجودهم ذو معنى عميق مليئ بالدلال والحب والحوارات والأحاديث اللطيفه الأب دائما يلبي أحتياجات القلب تلك السفرات والخرجات والبلايستيشن وأغراض السوبر ماركت لربما لذلك هو يفوز دائما بحب الأبناء الأب هو العطاء اللا محدود والسعاده التي لا تنتهي هو السند والصديق والقوه هو الذي أنتظر قدومك لمدة تسعة أشهر بفرح وشغف كبير لرؤية عينيك لأول مره وليحملك أول مره ولرؤية تفاصيل ملامحك وشكلك ليلعب معك ويحتضنك وليداويك حين تمرض ويأخذك إلى المدرسه بأول يوم دراسي لك وحين ولادتك كان الخوف والسعاده تملأ قلبه لحضات رائعه وصعبه عاشها ومع لخبطة كل تلك المشاعر بشر بولادتك فسجد شكرا لله وأذن بأذنك لأول مره ولعظم مكانتهم في حياة الأنسان أوصانا الله بهم أوصانا ببرهم والأحسان إليهم حين تكبر ويرتبط أسمك بأسم والدك في المدرسه ثم في كل مكان تذهب إليه وفي الوضيفه ويورث ذلك الأسم لأبنائك في المستقبل لا تنسى ذلك الحب وهيبة الأسم الذي تحمله لا تنسى أن تنسب له كل الأشياء التي تليق به لا تنسى ما رباك عليه في الصغر وعلمك أياه حين كبرت وأصبحت تمشي بجانبه في الحياة تأخذ منه الدروس والخبرات ويلهمك في كثير من الأحيان ويردك عن طريق الظلال في كثير من الأحيان أجلعه يفتخر بأنك أبنه ممتنا لأنك تحمل أسمه وكل من يراك ويعرف بأنك أبنه يذكره بالخير لا تنسى أن تصاحبه وتحقق أماله بك وأذا كبر في السن وعجز عن الكثير من الأمور أن تكون بجانبه تهتم لصحته وتعلمه أن تتذكر حين ينسى وأن تلهمه بحب الحياة كما كان يلهمك بحب الحياة في الصغر أذا ضعف جسده أن تكون له القوه أن تسنده وتعزه وتبره (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ، قِيلَ : مَنْ ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ) اللهم احفظ أبائنا وأغفر لهم وارحمهم كما ربونا صغارا اللهم من كان منهم ميتا فارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء وأغفر لهم وأرضى عنهم وأدخلهم الجنة الدعاء للأب الميت من البر به بعد موته (قد سئل النبي ﷺ فقيل : يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما ؟ قال : الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما)
