صدر لي كتاب فرصة جديدة وكتاب نور وكتاب إشراقة، لايف كوتش معتمده من مركز أوكتاريوم بمعايير ال ICF
الخير
جبر الخواطر أبتسامه صادقه ضحكه صافيه ولسان ذاكر لله شاكرا له على نعمه مصافحه بتواضع وتقديم الأحسان دائما ورحمة ورفقا بحيوان ضعيف وتسخير قوتك لبناء الأرض وأعمارها بما هو نافع وخير وضعك لأناء مملوء بالماء الصالح للشرب للحيوانات الماره بالشارع وللطيور الطائره لكي تقف عنده حين تجده وتروي ظمأها ولأطعامك لحيوان بات ليلته الماضيه وهو لم يأكل شيئا لأدخارك من مالك شيئا تخرجه صدقه ولشرائك من مالك لغيرك ولأعدادك لطعامك أن تعد شيئا ترسله لجيرانك لحديث صادق متفائل تغيث به قلب خائف وعقلا قلقا ولكلمة حسنه تقولها وتبدأ بها أن تقول نعم لمن يأتيك ويطلب منك أمرا أن تجيب سؤالا يتبعه عطشا للحصول على أجابه تنفعه وتدله على الطريق أن تعلم باحثا عن علم أو طفلا صغيرا وأن تهدي غيرك للطريق وأن ترسم على وجوه الناس الأبتسامه والحب وأن تملأ قلبهم بالسلام أن تبر أمك وأبيك وتحسن إليهم وترحمهم كما ربوك وأحسنو إليك صغيرا أن تتواضع وتكون أنسان يتحلى بالأخلاق الحسنه أن تتلفظ بالألفاظ الحسنه ولا تتنمر ولا تهمز وتلمز وتسيء لغيرك بالكلام أن لا تكسر خاطرا ولا تجعل الخوف في قلب أنسان ولا تستقوي على ضعيف وأن لا تظلم غيرك وأن لا تجعل شخصا أخر يبكي ويحزن بسببك وأنت في الجهة الأخرى ضاحكا مسرورا أحرص أن يدعو لك الناس بالخير عند ربهم من معروفك وحسن خلقك وعشرتك وأن لا يدعو عليك عند الله بسبب ظلمك لهم وكسرك وأسائاتك الكثيره حتى ضاقت بهم الأرض وراحو يشكون عند ربهم ظلمك لا تؤذي الحيوانات في الطريق ظلما ولعبا أجعل من حياتك رائعه سعيده محسنه بها لنفسك ومحسنا لله الذي خلقك ورزقك وكرمك محسنا للنعم التي تمتلكها ومحسنا للأخرين أجعل من حياتك ما يملأها من صنائع المعروف والخير والصدقه حين يكرمك الله بمال تصدق به وأعطي منه عائلتك والفقير والمحتاج حين ينعم الله عليك بالصحه والعافيه أن تساعد المرضى والمحتاجين وحين يكرمك الله بعمرك الكبير أن ترحم الصغير وتعطف عليه وتعلمه وترشده حين يكرمك الله بوقت فراغ أن تسخر ذلك الوقت بالخير والمساعده الحسنه أن تجعل من حياتك خيرا أن تجعلها نورا لا تقبل العيش بالظلام والله خلقك في أحسن تقويم لا تقبل أن تعيش بالظلام والله كرمك وميزك بالعقل لا تقبل العيش رهينة للمعتقدات الضاله والأفكار العدائيه وأنت تستطيع العيش بالحب والسلام والسعاده والهناء والخير قدم ما تستطيع من خير وعطاء وكرم لكل من تستطيع تقديم ذلك وأحتسب الأجر عند الله وأحتسب بذلك أن تكون في عون عباد الله والمسلمين محسنا بذلك إليهم قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ )
