صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/الجزء التاسع رواية يولا
ر
رواية يولا

رواية يولا

مدة القراءة: دقيقتين

الجزء التاسع رواية يولا

الجزء التاسع من رواية يولا

 عمان دمشق التاريخ 1 ابريل 2024


يولا

قلت لك ذات مرة انني ممتن لك وممتن للساعة التي جمعتني بك

اليوم اريد ان استرد كل حرف قلته بامتنان

انا الآن امقتك وامقت تلك الساعة التي جعلت من غريبين مثلي ومثلك قدرا واحدا لا فكاك منه


يولا يا قطعة من قلبي

ليتني حين رأيتك اول مرة اعتبرتك عابرة كبقية النساء ليتني لم التفت ولم اقرأ في عينيك بداية نهايتي

انا لا اكرهك لذاتك بل اكره ذلك الامتنان القديم الذي جعلني اسلمك مفاتيح قلبي لتغلقي الابواب وترحلي والمفاتيح في جيبك


يولا

كنت اجمل فخ نصب لي في هذا العمر

كنت ممتنا لانني وجدت فيك وطنا ولم اكن اعلم ان الاوطان احيانا تنفي ابناءها

مقت تلك اللحظة التي صدقت فيها انك المنتهى بينما كنت انت مجرد محطة قطار مررت بها وتحطمت على رصيفها


يولا

يقولون ان الحب والكره لا يجتمعان لكنني احبك بحقد لا يوصف وامقتك بلهفة لا تنتهي

امقت الساعة التي ولدت فيها من جديد على يديك لانني اكتشفت ان الميلاد معك لم يكن الا تمهيدا لموت طويل وبطيء


يولا

اعترف لك انني فشلت في ان اكون عدوا لائقا بك كما فشلت تماما في ان اكون حبيبا كافيا لك

لقد حاولت ان اشوه صورتك في خيالي ان استذكر كل خيبات الامل التي اهديتني اياها ان اقول لنفسي لقد كانت يولا مجرد وهم جميل


لكن قلبي الخائن كان يهمس دائما ولكنه كان اجمل الاوهام

انا لا ابحث عن صلح معك ولا عن حرب جديدة

انا ابحث فقط عن عدنان الذي كان قبل ان يلتقيك ذلك الشخص الذي كان ينام دون ان يحرس احلامه من وجهك ويستيقظ دون ان يتفقد جراحه التي تركتها مفتوحة كافق لا ينتهي

يا يولا

ان اقسى ما في مقتي لك هو انني ما زلت اكتب اليك وكأنني اريد ان اتأكد انني ما زلت على قيد الالم


يولا

لقد وصلت اخيرا الى القناعة التي كنت اهرب منها طويلا انت لم تكوني قدري بل كنت درسا قاسيا في كيفية تحمل القدر

اتعلمين ما هو اصعب انواع المقت

ليس ذلك الذي يجعلك تصرخين بل ذلك الذي يجعلك تصمتين تماما حين يذكر اسمك


لقد توقفت عن لوم السماء وعن لوم تلك الساعة التي جمعتنا وبدأت الوم خيالي الذي صنع منك ملاكا بينما كنت انت مجرد بشر يخطئ ويقسو ويرحل دون التفاتة واحده


انا اليوم لا انتظر منك رسالة ولا اعتذارا ولا حتى ندما

انا ممتن فقط لهذا الوجع الذي جعلني اكتشف انني استطيع ان اكتب بهذا الجمال حتى وانا مهشم من الداخل

وداعا يا يولا

ليس وداع الفراق بل وداع الانتظار


بقلم

عدنان عضيبات

دمشق عمان ٢٠٢٣ رواية يولا

Powered by Froala Editor

ر
رواية يولا
0 متابِع0 يتابع

رواية يولا

رواية يولا

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

الجزء الاول رواية يولا

مدة القراءة: 5 دقائق

الجزء الثاني رواية يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة

الجزء الثالث رواية يولا

مدة القراءة: 3 دقائق