صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الحلقة الثانية : أيام أكسفورد .. ذكريات لا تنسى | صور وانطباعات 2- 10 | !!
آ
آيدن

مستقل جدًا في الفروع ، منحاز جدًا إلى الأصول ! صفحتي على الفيس : https://t.co/DqvtdACREM

12 أبريل 2016
مدة القراءة: دقيقتين

الحلقة الثانية : أيام أكسفورد .. ذكريات لا تنسى | صور وانطباعات 2- 10 | !!


في صبيحة يوم قائظ من أيام أغسطس آب ( اللهّاب ) كنتُ أسحب خلفي في المطار حقيبةً ممتلئة بالملابس والقليل من الكتب ؛ ومعها كنتُ أحمل في رأسي الكثير من النشوة ، والقليل من النوم ، مع مزيج يختلط في صدري من التشوق والتخوف .

ركبتُ الطائرة ، فصحبتني عادة قبيحة لا أستطيع التخلص منها في رحلاتي الجوية ؛ وهي أني أُشارك قائد الطائرة سياقتها !

إنّه الخوف من الطائرة – مع أن أمنيتي في الصغر أن أكون طياراً -  !! وهو الأمر الذي يجعلني أحرك قدميّ ويديّ باستمرار ؛ في محاولات بائسة مني لكبح الفرامل أو إدارة مقود الطائرة إلى حيث تكون السلامة والنجاة - التي حتماً كان لا يدركها هذا الكابتن الجاهل !

ينتابني الرعب في الطائرة أولَ الإقلاع ، ويذهب هذا الخوف تدريجياً مع أخذ الطائرة لمسارها الجوي ، ولكنه في الواقع أمانٌ نفسي متقطع ؛ فما أن تأخذ الطائرة مطباً جوياً أو تُصدرَ من بطنها صوتاً لا أفهم ترجمته - إلاّ وتعاودني مرحلة التوتر والتحفز .

أقنعني أحد الأصدقاء ذات مرة بأنّ ثمة مهدئات نفسية لهذا الخوف ؛ مثل قلّة الحوادث الجوية عند مقارنتها بحوادث السيارات ، ومثل أن طعم الموت في جُرم كبير هو كطعمه في جُرم صغير !

أخبرتُ صاحبي بسخافة رأيه ، وتفاهة ظنه ؛ لأنّ مصدر الخوف في الطائرة ليس هو الموت فقط وإنما هو أيضاً مواجهته ؛ ففي السيارة أنت لا تأخذُ أكثر من خمس ثوان ليصلك الموت ، ولكنك في الطائرة قد تستغرق عدة دقائق إلى أن تنشب بك منيته ، وبهذا فأنت بحالك التي قد ذكرناها تصير مثل أولئك المحكوم عليهم بالقصاص ، وربما هو المنظر أشد بشاعةً وشناعةً من ذلك !

اشمأز صاحبي مما قلته ، ثم أردف قائلاً : تباً لك ؛ فقد أردت راحتك فجئتني بتعبك ، وطمِعتُ بأمانِكَ فجئتني بخوفك ، فابق إذن على مرضك ، ولأبق أنا على عافيتي !!

على أية حال ففي رحلتي هذه إلى لندن ، وبعد أن اطمأننتُ تماماً لمهارة قائد الطائرة الفنيةِ ، وسلامة قواه العقلية ؛ فإني حينئذ قد خلدتُ إلى نومٍ عميق جزاءَ إرهاقٍ كان لازمني ليلة السفر ، وبعدها لم أفق إلاّ والطائرة فوق فرنسا الخضراء ، وهذا يعني بأنّه لم يتبقَّ سوى القليل لأستنشقَ هواء لندن العليل !

يتـبع فيما بعد  ..

آيــدن .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصورة أدناه لجامعة أكسفورد ..

آ
آيدن
202 متابِع1 يتابع

مستقل جدًا في الفروع ، منحاز جدًا إلى الأصول ! صفحتي على الفيس : https://t.co/DqvtdACREM

مستقل جدًا في الفروع ، منحاز جدًا إلى الأصول ! صفحتي على الفيس : https://t.co/DqvtdACREM

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

13 يناير 2016

تنويه عن فتح القسطنطينية ... وقصة لقائي بالشيخ الألباني ( 2 - 2 ) !

تنويه عن فتح القسطنطينية ... وقصة لقائي بالشيخ الألباني !- 2 –القسطنطينية إحدى مدن الاستثناء العالمية ؛ فهي مدينة ذات قداسة د...

مدة القراءة: 5 دقائق
2 نوفمبر 2015

الحاجة إلى شيخ !!

التبديل في الدين يختلف عن مثله في السياسة أو السلطان ؛ إذ لا يقوى عليه ملِكٌ أو رئيس ؛ وإنّما يحصلُ في إرساليّة " شيخ " أو "...

مدة القراءة: 4 دقائق
26 مايو 2016

الفرج بعد الشدة ( قصة واقعية معاصرة ) .

فلان الـ ( ... ) حدّث أبي قائلاً : قبل نحو أربعين سنة ؛ كان أن نزل في مدينتنا الصغيرة شيخ قبيلتنا القادم من إحدى قرى ح...

مدة القراءة: 4 دقائق