م
مدة القراءة: دقيقة واحدة
كاتب
أحيانا ’’أكره ما أكتب’’’’الكتابة ’عبث صبياني’’لايليق ’’بالكبار’’’تكتب’’ولا يقراك أحد’’وتكتب’’لا يعجب بكتابتك ’’أحد’’’وتكتب’’ويسخر منك الجميع’’’أو’’ربما يبصقونك ’’’’الكتابة ’’’قدر زائف’’وهؤلاء ’’الذين يكتبون’’’’’يكذبون كثيرا’’خاصة’’اولئك الذين يكتبون القصص والقصائد’’’وهذا الجانب الأسوء’’أو’’النفق المظلم ’’لاينحى اليه ’’سوى العاطلين عن العمل’’’والمهوسيين ’’’بالملل’’’والمندمجين ’’في أوهام النهار’’وكآبة الليل’’’’’’حتى ’’اولئك ’’الذين نالوا جائزة نوبل’’اندثروا’’واندثرت كتاباتهم ’’وكتبهم ’’في السراديب ’’الرطبة ’’’’’’وربما ’’وهذا سبب منطقي’’كرهت الكتابة’’لانها ’’تفضحني’’وتعريني ’’أمام الجميع ’’خاصة ’’وأنا الانطوائي ’’المعتزل’’الذي ’’لايحب الثرثرة ’’ولايحب ’’الظهور ’’’كقرد يقفز ’’بين السطور ’’بملامح الحزن تارة ’’وباشارات الغضب ’’والتمرد’’على كل ما هو ’’واقعي متأزم ’’’جعل من البشر ’’دمى متحركة ’’’لاتعيش ’’الا في صخب الماكنات ’’’ونشرات الاخبار’’وأسرة الجنس’’’’’’’’’كان بامكاني ’’أن اصبح نجارا’’’يصنع الدواليب ’’للارامل’’’أو’’حدادا ’’’يرمم نوافذ العذارى المكسورة ’’’’’أو’’ربان سفينة ’’’’يجلب الامشاط والعطور’’وقمصان النوم ’’’لحسناوات المدينة ’’’’’لكن ’’هذا الهراء’’المسمى بالكتابة ’’’لم يجعل مني ’’سوى شخص نكرة’’يختبيء ’’خلف الكيبورد ’’’ليملأ’’مرايا النت ’’’’بالقيح ’’’والكآبة’’’’’’’
