م
مدة القراءة: دقيقة واحدة
حلم عابر
ليس بمقدوري’’أن أعبر عما أحب’’’وسط زحام ’’مشوه’’وملتوي’’’تخال فيه’’أن القيد حرية ’’وأن الفوضى ’’’نظام متسق’’’’’’والغريب’’أنني ’’وهذا مضحك’’ ’لم أعرف ماهية أناي’’’’وكأنني هوية ’’’’’شخص آخر’’’أو ’’ربما شخص آخر’’’بلوني الشاحب’’وشعري المجعد’’ونظاراتي الطبية’’’التي ’’دائما’’ما تنكسر’’’بسبب سوء الاستعمال’’أو’’بالأحرى ’’بسبب كثرة الاستعمال’’’’’’هذا المشهد’’المتأزم’’بين عبودية قسرية’’وبين ’’غياب الهوية ’’يجعلني’’من أكثر الناس’’انحرافا’’’عن الواقع’’’’وأكثرهم ’’انهزامية ’’’من التجمعات البشرية’’في الاسواق’’’والأماكن العامة ’’’’’لذا’’حدث هذا منذ زمن بعيد’’انزويت في غرفة صغيرة’’’’في احدى الديار ’’مع كتبي’’وبعض أحلامي العابرة ’’’وهنا ’’اسميها ’’أحلامي العابرة ’’’لأنني’’على يقين ’’انها لاتتحقق’’’’’رغم انها احلام بسيطة ’’’’مثل ’’الحرية ’’والكهرباء’’’’والماء الصالح للشرب’’’مع وجود دواء ’’غير مستهلك ’’في صيدليات المدينة’’’’’’وربما’’وهذا ساخر جدا’’’’وبسبب هذا الانزواء المشوه’’اوجدت لنفسي حياة مصطنعة ’’’مع التاريخ القديم’’والفلسفة القديمة’’’والروما نسية القديمة ’’’فتراني ’’أغوص في الكتب’’أبحث عن حياة أجمل’’وأناس’’أكثر حضارة ’’’’وأشد حرصا’’’على الاخلاق’’’’والنظام’’’’’’حياة الوهم ’’’هذه’’’جعلتني أشد غربة ’’’وأقرب ما أكون ’’’مسخا’’’’’’يستحق دخول مشفى الامراض العقلية’’’بأسرع وقت ممكن’’’’’’’’’’
