هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.
وانتهى العيد..
رحل ضجيجه، وسكنت البيوت بعد ازدحامها، وبقي في القلب فراغ لم يملأه أحد.
ما زلت أبحث عنك في صباح العيد،
في صوت الدعاء الأول، في فنجان القهوة، في ضحكة الأحفاد، في تفاصيل اللقاء..
أبحث عنك في تلك الزاوية التي كانت لا تضيء إلا بك،
في حضنك الذي كان يختصر لنا العائلة، ويجعل للعيد طعماً آخر.
جدتي، يا نبض العيد وأُنسه،
يا حناناً لا يُعوّض،
يا وطنًا صغيرًا كان يسكن بيننا ويربّت على أرواحنا دون أن ندري.
رحلتِ، فصار العيد صامتًا،
فاقدًا لشيء لا يُقال،
وممتلئًا بذكراكِ في كل شيء.
اللهم ارحمها رحمةً تسع السماوات،
واجعل عيدها في الجنة أجمل مما كان بيننا.
