صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. التصالح مع النقص..
ع
علي بن منصور

هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.

15 يونيو 2025
مدة القراءة: دقيقة واحدة

التصالح مع النقص..

كلُّ ما فينا ناقصٌ بطريقةٍ ما،

لكننا نُرهق أنفسنا بمحاولات الاكتمال، وكأن النقص عيبٌ ينبغي ستره، لا حقيقة ينبغي فهمها..


في طفولتنا نُقنع بأن النقص فشل..

وفي شبابنا نلاحقه كظلٍّ يعيقنا عن الثقة..

وفي نضجنا - إن حالفنا الإدراك - نكتشف أن النقص ليس لعنة، بل ميزة تُبقي أرواحنا حيّة تبحث وتسعى..


الجميل لا يدرك جماله لو لم يمرَّ على قبحٍ ذات مساء..

والقوي لا يعرف متانة قلبه إن لم ينهار يوماً تحت وطأة ما لا يُحتمل..


نحن لسنا كائناتٍ مكتملة..

نحن “مسودات” تتعلّم أن تكون أكثر صدقاً، لا أكثر كمالاً..


وحده من يتصالح مع نقصه،

يُصبح كمن مشى حافياً على شوك التجربة،

فاكتشف أن قدميه خُلقتا للمضيّ، لا للهرب..

# أدب# فلسفة# علم نفس# الحياة# الاعتدال
ع
علي بن منصور
4 متابِع0 يتابع

هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.

هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

1 يونيو 2025

الأجمل لا يُعلن قدومه… فقط يحدث!

حين جلستُ بصمت أفتّش في دفاتر الأيام، أدركت أنَّ أجمل اللحظات لم تأتِ حين خطّطتُ لها بعناية، بل جاءت فجأة، دون موعد، دون سابق...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
2 يونيو 2025

«حكاية علي.. ستُ سنواتٍ من الغربة»

الفصل الأول: مدينةٌ لا تعرفُ اسمي🌧 في مساءٍ شديد البرودة، من خريف عام ٢٠١٧، حطّت طائرتي في مطار مانشستر. كانت المرة الأو...

مدة القراءة: 3 دقائق
2 يونيو 2025

غلبةُ اللهِ تسبقُ خُطانا

كم مرّة رتّبنا الحياة بدقّة، وعلّقنا أحلامنا بين كفّي الأمل، ثم توقّف كل شيء فجأة، وأصبح كأنّه لم يكن!كم مرّة سعينا بقوّة، ته...

مدة القراءة: دقيقة واحدة