هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.
عبادات لا تحتاج سجادة
ثمة مشاعر خفيّة، لا تُدوَّن في دفاتر البشر، ولا تُرفع عبر منصات التواصل… لكنها تُسجَّل في صحائف السماء.
أن تمسك يد والدك عند ضعفه، أو تمسح على كتف أمك حين يتعبها الزمن، ليس فعلاً عابراً… بل نافذة يرضى بها الله، ويُنير بها قلبك دون أن تشعر.
أن تُنصت لشيخٍ طاعن في السن، وتبتسم لطفلٍ لم يعرف بعد قسوة الحياة… أن تواسي مهموماً بكلمة، أو ترفع الهم عن منكوب، أو تمسح دمعة يتيمٍ بذات اليد التي ترفعها في الدعاء… كل هذا عبادة، وإن لم تسمِّها عبادة.
ليست الطمأنينة في وفرة المال، بل في نُبل القلب.
وليس القرب من الله بكثرة الكلمات، بل بصدق الإحسان.
ابحث عن تلك اللحظات الصغيرة… ففيها تُفتح أبوابٌ من نور، وتُبعث أرواحٌ كانت مُتعبة.
