صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. من يراك حملًا… لا تُحمّله قلبك
ع
علي بن منصور

هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.

31 مايو 2025
مدة القراءة: دقيقة واحدة

من يراك حملًا… لا تُحمّله قلبك

ما كنتُ يومًا كثيرَ المطالب،

كل ما أردته، قلبٌ يُشبه قلبي…

نقيّ، لا يُجيد الطعن في الغياب، ولا يستسهل الهجر عند أول اختلاف.

لكني – ويا لخذلان الظن – منحتُ راحتي لمن أرهقني،

ومنحتُ دعائي لمن تمنى سقوطي،

واستنزفتُ صبري على من لم يرَ في احتمالي إلا ضعفًا.

العلاقة حين تُصبح خوفًا دائمًا من الخطأ…

حين تُلغي فيها ذاتك لتُرضي الآخر…

حين تُراقب كل كلمة، وتختنق بكل صمت…

فاعلم أنها لم تعد علاقة، بل قيدٌ يُحكم على روحك بالخمول.

كم من ضوء فينا انطفأ ونحن نُبرر،

وكم من ابتسامة خبت ونحن نُحسن الظن،

وكم من كرامة تنازلنا عنها باسم البقاء،

والبقاء في موضعٍ يُطفئك… خسارة لا مكسب.

ليت من يُسيء يُدرك أن الأرواح لا تُكسر بصوتٍ عال،

بل تُذبح ببطء… بكلمة، بنبرة، بتجاهلٍ متكرر، بنظرة لا مبالاة.

والأشد وجعًا، أن تُبادر بالخُلق… فيُردُّ عليك بالدعاء المؤذي.

أن تكون النقيّ الوحيد في علاقة تختنق بسُمّ النوايا.


لكننا – برغم الخذلان – لا نحمل في قلوبنا إلا السلام.

نمضي، لا شامتين ولا ناقمين… نمضي لأن البقاء في المسموم هلاك.


فيا رب…

هب لنا قلوبًا تُشبه الضوء،

وابعد عنا من كان في صدره علينا ظلام.

واجعل لنا في الرحيل سترًا، وفي الفقد رحمة، وفي النهاية طمأنينة لا نخسر بعدها أنفسنا.

ع
علي بن منصور
4 متابِع0 يتابع

هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.

هاوٍ للكتابة، أجد في سطور الخواطر ملاذًا للتعبير عن مشاعري وتأملاتي في تفاصيل الحياة. أكتب لأفهم، لأتنفّس، ولأترك أثرًا هادئًا يشبهني. أهتمّ بالجمال الكامن في الكلمات، وأؤمن أن أبسط الشعور قد يصنع أثرًا عميقًا حين يُكتب بصدق.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

1 يونيو 2025

الأجمل لا يُعلن قدومه… فقط يحدث!

حين جلستُ بصمت أفتّش في دفاتر الأيام، أدركت أنَّ أجمل اللحظات لم تأتِ حين خطّطتُ لها بعناية، بل جاءت فجأة، دون موعد، دون سابق...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
2 يونيو 2025

«حكاية علي.. ستُ سنواتٍ من الغربة»

الفصل الأول: مدينةٌ لا تعرفُ اسمي🌧 في مساءٍ شديد البرودة، من خريف عام ٢٠١٧، حطّت طائرتي في مطار مانشستر. كانت المرة الأو...

مدة القراءة: 3 دقائق
2 يونيو 2025

غلبةُ اللهِ تسبقُ خُطانا

كم مرّة رتّبنا الحياة بدقّة، وعلّقنا أحلامنا بين كفّي الأمل، ثم توقّف كل شيء فجأة، وأصبح كأنّه لم يكن!كم مرّة سعينا بقوّة، ته...

مدة القراءة: دقيقة واحدة