صدر لي كتاب فرصة جديدة وكتاب نور وكتاب إشراقة، لايف كوتش معتمده من مركز أوكتاريوم بمعايير ال ICF
تأملات في القرآن
(وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ)
لو أخذ الإنسان وقته في تدبر هذه الأية، وتيقن بها، وذكر بها نفسه،
لم يكن في قلبه رجاء بكشف الضر عنه إلا من ربه،
ولصدق باللجوء إليه، والتضرع، والطلب منه وحده،
ولم يبقى في قلبه خوف من البشر أن يضروه، أو يمكروا له،
ولم يلم أحدا، ولم يغضب على المخلوق الذي لا يقدر أن يمسه بالضر إلا بأمر من الله وحده،
وصدق في الإخلاص لله، وجدية التقوى ومخافة الله،
ولم يتحسر على خير فاته، وفرصة ضاعت،
وإجتماع الناس عليه لرد المنفعة عنه،
لأنه متيقن بأن الله لا راد لفضله،
فرحمة الله وسعت كل شيء،
وقوة الله فوق كل قوة،
ومهما بلغ مكر البشر فالله خير الماكرين،
لو فهم المؤمن دينه حق الفهم، لكان أكثر رضا وسلام، وكان أقرب في البعد عن النزاعات، وأقرب للعفو، وأقرب لله من كل شيء وفي كل شيء،
فمن كان مع الله كان الله معه،
