صدر لي كتاب فرصة جديدة وكتاب نور وكتاب إشراقة، لايف كوتش معتمده من مركز أوكتاريوم بمعايير ال ICF
النية
وأعوذ بالله من سوء النية التي تفضي بنا لعيش أقدار تيسرها لنا،
فيعيش الإنسان بشعور الراحة للأمر كونه ليس بيده،
ولكن الأقدار هكذا،
فيموت ضميره ولا يوقضه، ويعذر نفسه ولا يحاسبها،
فيستلذ بالقدر ويستطيل الراحة ولا يحاول جاهدا إصلاح الأمر والبذل للأمر ما أستطاع،
وشعور الحياء من الله لعلمه بنيته المسبقة قبل القدر،
ولو بدل نيته ونوى الخير وما عند الله،
لرزق من القدر ما يقربه من ربه ويعينه على الطاعة،
يكون الصدق والإخلاص مع الله في القلب أولا،
فلا يعبد الله على عجل ليرحل،
ولا يترك عبادته إلى إن وجد الفراغ،
ولا يستحل الحرام إن فرض عليه وتيسر وتكاثر،
أن ينوي الخير وما عند الله وأن يصدق في نيته،
بقوة النية قلبا، وقوة العمل جوارحا،
فلا يشوبها ترقب لقدر يخالفها، مما تستهويه نفسه فيبرئها،
ولا يزعزع ثباتها عوائق تستحيل بين مجاهدة العبد التغلب عليها،
لينال ما صدق مع الله به من نية،
وعلى نياتكم ترزقون،
وقال الله (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
