غاليتي يولا
الغاليه يولا
هل سبق لك أن نسجت في رأسك سيناريوهات تعلم يقينًا أنها لن تحدث أبدًا ومع ذلك تمنحك تلك الأفكار سعاده لا يمكن تفسيرها
أنا أفعل ذلك دائمًا
أعيش في عالمٍ من الأوهام التي أعلم أنني سأظل عالقًا فيها إلى الأبد
أتخيل لحظاتٍ حيث تكون يولا بجانبي
حيث نعيش معًا في عالمٍ من الراحة والوئام رغم أنني أعرف أن هذا العالم ليس سوى خيال
ورغم ذلك أستمر في الحلم لأن هذا الحلم هو ما يعطيني القوه للاستمرار حتى لو كنت أعلم أنه لن يتحقق أبدًا
هل يوجد في الحياة شيء أكثر مراره من أن تعيش لحظات السعادة في عالمٍ وهمي بينما الواقع يجرّك إلى قسوته
بقلم
عدنان عضيبات
