صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. "لا أعلم"
w
wa6an

_

8 أغسطس 2015
مدة القراءة: دقيقة واحدة

"لا أعلم"


لا أعلم.

هذه الكلمة التي باتت مفتاح كل شيء بالنسبة لي، وحين أقول مفتاح.. لا أعني أن وظيفتها فتحُ الأبواب، بل على العكس تماما.. أودّ أن أغلق بابي تجاه كل شيء، وأشعر أن "لا أعلم" كافية لتمنحني ذات الأمان الذي تمنحه الأبواب.

لا أعلم متى توقفتُ  عن الرغبة، عن البحث، عن الإندهاش.. لكن هذه الفكرة لم تعد سيئة الذكر بالنسبة لي، لا أجد أنه من الضروري أن أمنح ليومي معنى، ولا داعي لأن أشعر بالأسف لأني لا أفعل ذلك، الأمر يبدو كمن استسلم في نهاية المطاف لمصير قرره آخرون بشأنه.

لا أعلم متى توقفت عن المحاربة تجاه ما أملك، في كل لحظة كانت تنتهك الأشياء التي في حوزتي وأكون عاجزة عن أن أحميها، أو أحييها.. كنت أفقد جزءً من روح الدفاع الذي يجب أن يكون في أي شخص آخر... لم يعد لي فرصة أن أستذكر كيف يدافع المرء عمّا يحبّ.... أغلى ثمن يمكن أن ندفعه هو الحريّة، الكثير هنا يدفع حريته ثمنًا لعيشه دون أن يشعر، أناتقسمتُ لأجزاء لا منتهية كي أشعرهم أنه يجب عليهم لكي يسلبوا حريّتي أن يحتاروا من أين يمكنهم أخذها، ثم لا يمكنهم.. لكنني فقدتها، في المنتصف بيني وبينهم.. لست أسيرتهم، لكنّي سجينة، وهذا ليس أفضل على أية حال، لكنني استطعت في نهاية الحال أن أغلق أبوابي في وجه العالم وأنام.

w
wa6an
25 متابِع1 يتابع

_

_

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

9 مارس 2015

الرغبة ما بعد الأخيرة.

في الواقع العودة للكتابة الطويلة بعد انقطاعها يشبه أن تألف السباحة في المسابح المغلقة وتخاف البحر، ولطالما كان البحر هو الشكل...

مدة القراءة: دقيقتين
10 مارس 2015

لا تأخذ بشعري ولا بنصي.

-٢-يؤسفني أن أقول، أننا نحنُ الأصدقاء ربّما نكون من ندفع بالذين نحبّ لفوّهة المجتمع الذي لم ينضج بعد.المأساة التي نراها في مع...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
9 مارس 2017

عنوان ما

أشعر بالخواء، فعليّا.. وكأن صدري قد بات لا يحمل في جوفه شيئا، الخواء الذي يمكننا فيه أن ننصت بعمق لأصوات الإنكسارات التي تحصل...

مدة القراءة: دقيقة واحدة