صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. أكتبُ
G
Ghadah.

أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.

15 أغسطس 2017
مدة القراءة: دقيقة واحدة

أكتبُ

أكتبُ من صميمِ دمي

أكتبُ كي يهدَأُ فمي

أكتبُ ليختفي حُزني و ينطفىءُ آلمي

ليبتَدِأ فجري وينتشيَ قلمي

وتُنادي دفاتري حروفُها المهجورةُ مُنذُ زمنِ !

لتُغادرَ الطيورَ كُلَ نافذةٍ ليس منها أملي ..

لتتبعثر أوراقُ صدري من جديد و يرتسمُ حُلمي ..

لأُغادر دون وجعي !

لأنسى وعوداً كادت أنّ تخنُقَني !

ليبتهج الصبحُ بإبتسامتي !

أكتبُ لتنجلي كُل همومٍ الأرضٍ و يُسيطرَ السكونُ على أفئدتّي ..

أكتبُ لأنّ بين حروفي سراً لا يُقال ، يُقرأُ بصمتٍ ولعلهُ يُفهمُ !

أكتبُ دون مللٍ ولا كللٍ لأنَ كتاباتي تَحضنُني !

لأنّ الحياة تُخلق من حبري و تختبؤ بين أضلُعي و يديّ ..

"أنّ تكتُبَ ويمُنَ الله عليك بنعمته ، هذا يعني أنّ العالمَ كُلهُ أُرجوحةً بين يدك "

-غادة آل سليمان

G
Ghadah.
160 متابِع11 يتابع

أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.

أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

10 سبتمبر 2017

قهوتي وكتابي خيرُ رفيق

فيها تأنسُ روحي ويهدأ دمي في عروقي ..فلا حاجة لي بمجالسة عصبيتي ونفوري، ولم يعد شيئًا يروق لي غير حروفٍ تمُدني بالطاقة والإيج...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
20 يناير 2019

تقرير تمويل الشركات

تمويل الشركات جزء مهم جدًا من التمويل بشكل عام، وهو قرار مالي تتخذه الشركات العامة والخاصة، هدفه تقوية أصول الشركات وتنمية مو...

مدة القراءة: دقيقتين
20 نوفمبر 2017

الحياة بإختصار

يولدون بشر ويتسربون بشر !هكذا هي الحياة بإختصار !وتعود المياه لمجاريها، كالسفن التي تعود وحدها دون رُكابها، كالبحار التي تبتل...

مدة القراءة: دقيقة واحدة