أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.
قهوتي وكتابي خيرُ رفيق
فيها تأنسُ روحي ويهدأ دمي في عروقي ..
فلا حاجة لي بمجالسة عصبيتي ونفوري، ولم يعد شيئًا يروق لي غير حروفٍ تمُدني بالطاقة والإيجابية ..
وربما حروفٌ أجدُ بها مسرّتي ، وقد تكون رواية ينتصر الحق في أخرها، وتُزف الأميرة لفارسها ..
أما عن قهوتي فهي أُنسي في حياتي ، ولم تخونني قط كبقية البشر ، أنها وفية وصادقة فعند شُربها تتجدد أفكاري وكأنما الضجيج الذي يسكنُ رأسي منذُ سنوات تلاشى دون عودة ..
قهوتي ليست بنبيذ كما أسموها العرب ، بل هي ملاذي حينما أفُر هاربةً من الانكثام الذي سلب مني غبطتي في كُل حين حتى يضعني جُثةً تنتظر الدفن !
قهوتي لم تكنّ يومًا مُسكر للحظات ، بل كانت دوائي الذي تمكن من علاجي وكانت حياة أُخرى تعيشُها مُخيلتي ..
قهوتي وكتابي خيرُ رفيقٍ لي في حياتي ( سفري ، مُصيبتي ، سكينتي ) ..
" الرفيقُ هو من أذَّاكَ بصدقه و آواكَ بدفئه "
-غادة آل سليمان
