صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. يولا انا ماتركتك ورائي
ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

12 فبراير 2024
مدة القراءة: 3 دقائق

يولا انا ماتركتك ورائي



يولا

تعالي نلتقي اًمس

سأعيدُ عقارب ساعتي عشرون عاماً للوراء
تلكَ المُدة التي قضيتها بين الحُلمُ بكِ واِنتظارك

بقلم
عدنان عضيبات
٢٠٢٤/٢/١٢تاريخ الساعه ١٢:٣٧صباحاً

اُماه

الغياب خيانتهُ قاسيه يا اُمي
مثل اَعراس البُسطاء تماماً
لاحَلوى ولا سلوى

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

غِيبي ماشئتِ فالاَقمارُ مهما طالت مسافاتها
رغماً عن المسافات تَصِل
حتى الاَرواح واِن طالَ بُعدها
فنُورها على ظُلمة المسافات يكتمل

بقلم
عدنان عضيبات


دولوريس

ونهديكِ لَمًّا تنهدت في فمي عِطرها
وكأنها سكبت في فمي التَنَهُدا
وكأنَ نهديكِ لَمَّا في ثغري عانَقتُها
نبتَ على ثغري من نهديكِ بلسما

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

افيقي ياناعمة الطِباع
فالعُمرُ ولىَّ
والدُكانُ الذي كُنا نشتري مِنهُ اَلعابنا اَمسى مُقفلاً

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لم اَجد حتى اليوم وصفاً حقيقياً
يشرحُ وجودكِ في حياتي
غيرَ اَني مُمتنٌ جداً من قبل ومن بعد اَني
صادفتُ اِمرأةً مِثلكِ جعلتني رائعاً اِلى كُل هذا الحد

بقلم
عدنان عضيبات


رسالة اِلى حبيبتي يولا

كُنتُ دوماً اُعانقُ يدي بيدي الاُخرى
وتُخبرني يدايَ اَني مازِلتُ بِخير واُطبطبُ على قلبي اَتحسسُ رِئتاي
ثُمَ تُخبرني يدايَ اَني مازِلتُ اَتنفسُ ومازِلتُ اَعيش

اليومُ اَنا مُختلفٌ جِداً
لم اَعُد اُطبطبُ اِلا على الاَيام لِاُخبرها اِبتسمي واَنَ كُل شيءٍ على مايُرام

واَصبحتُ اَرى جميع الطُرقات مُتشابهه والاَماكنُ مُتشابهه
والاَيامُ تسوء رغمَ اَننا لم نَكُن سيئين

واَصبحنا ننظرُ اِلى اِبتساماتنا في المرآة وضحكاتنا لنجدَ كم اَصبحت باهتةٌ وبارده
ولم يعد لليد التي تربتُ على الاُخرى قُدرةٌ على الاِستمرار بِمسلسل
مازلنا بِخير

حتى اَننا اَصبحتا نلتقي بِاَنفسنا في الطريق ولا نعرفها
كم سيءٌ وجداً اَن نصل اِلى طريقٍ لايعد لنا القُدرة فيه على معرفة عناويننا اَو الوُصول لِاَبواب منازلنا
والاَقسى من ذلك اَن تُلقي على نفسكَ السلام وتنظرُ اِلى نفسكَ وتبتسم
ثُمَ تسأل من هذا المجنون الذي يُزعجني بِالقاء التحيه

شُكرا لكِ حبيبتي يولا لاَنكِ في حياتي فمجردَ فِكرة اَنكِ معي تدعوني للطمأنينه وتجعلُ مني رجلاً رائعا

لِهذا اَرجوكِ اِبتسمي حتى اَصبحُ رائعاً اَكثر
واتركيني على قيد ضِحكتكِ اَعيش

شُكراً لكِ يامحبوبتي اَنكِ سمحتِ لرجلٌ سيءٌ مثلي اَن يُحبك
ليزداد وسامةً ونقاء ويزدادُ حُسناً فيكِ وبهاء

وصدقيني اَنا مانسيتكِ ورائي فأنتِ ومنذُ عشرونَ عاماً تسكنينَ القلب الكفيف الذي ما اَبصرَ اِلا فيك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هل تعلمينَ يايولا كيفَ يُصبحُ الاِنسان بقايا اِنسان
اَن نظنُ اَنفسنا اَحرارٌ
ونحنُ نعيشُ خلف القُضبان
واَن يُصبحٌ المكانَ الذي كانَ موعداً
مُجردٌ من العِنوان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اُخرُجي من ذاكرتي لقد حطمني هذا الحنين
اَلا يكي الاَيام وما فَعَلتْ
واَنتِ مازلتِ في رُوحي تشتعلين
اُخرُجي من رئتايَ رحمةً بِاَنفاسي
يَكفيكِ بهذهِ الرُوح تغتالين
ويكفيكِ فما عادَ قلبي يحتمل كُل يومٍ فيهِ تنبتين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

قُولي اُحبكَ
حينما تنفذُ كل قصائدَ الشعرِ وتموتُ الكلمات
حينما يفني كُل شيء وتتكسر الاَقلام وتموتُ اللُغات

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَحببتكِ في زمنٍ بليد لا أولياءٌ ولا اَتقياء
في زمنٍ ماعادَ فيهِ لامُعجزاتٌ ولا اَنبياء
اَحببتكِ كأنكِ اَول البشر واَخر النِساء

بقلم
عدنان عضيبات


اَتحداكِ يافيروز

نحنُ لم نُغلقُ الاَبواب يافيروز
لكنَ الاَبواب دائماً مُغلقه

واَتحداكِ يافيروز لو اِستطعتِ يوماً
اَن تُقنعي زواج مِلحٌ من سُكَرَّهْ

واَتحداكِ لو اَقنعتِ نُقطةً سوداء
اَنَ ثيابها من العَثِّ مُغَبَرَّهُ

وكيفَ تُقنعينَ بصيرٌ ماعادَ يُبصر
ولو كانَ بصيرٌ يافيروزُ لَأبْصَره

ولا فيكِ يافيروزُ اَن تُقنعي زهرةً
كيفََ نبتت ذاتَ يومٍ في مقبره

وهل لكِ اَن تُقنعي حبةَ زيتونٍ يوماً
اَنها خرجت حيةً من باب معصره

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لم اَعُد اَملكُ موهبة الحديث مع اَحد
ولا الاِهتمام بِاَحد حتى موهبة الاِهتمام بنفسي لم اَعُد اُتقنها

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لابأسَ عاقبيني بِما شِئتٍ
حتى هذا الغبيُ الغِياب
لكن واِن اَحرقتِ رُوحي
فروحي ماعادت تحتمل اَكثرَ من عُود ثِقاب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وَفِي حَياة كُل رجل اِمرأةٌ لايُمكنُ قَتلها

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

من ذا الغبي
الذي ينعتني بالفقير واَنتِ معي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

بالرغم اَنكِ غائبةٌ عن اُم عيني
فاَنتِ في عين قلبي تَسكُنِين
حَتى وَاِن سِرتِ فِي غَير اَرضٍ
فاَنتِ فِي هَذا الشريان تلعبين

بقلم
عدنان عضيبات



ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا
0 متابِع0 يتابع

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

4 يناير 2024

يولا

اليوم يولاليست بخير حيثُ اَنَ المطر الاَسود اِنهمرَ في اُذنيها كعادتهوفصلُ الاَلام على وجنتا يولا اَعلنَ الشِتاءفكيفَ لل...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
4 يناير 2024

يولا

يولابالاَمس سألتني اُمي عن لولوعضضتُ بكف يدي على قلبيواِنهمرت من عيناي اَشواقابقلمعدنان عضيبات

مدة القراءة: دقيقة واحدة
4 يناير 2024

يولا

يولاولاَنَ العدل في حياة العاشقينَ مُجرد اَكذوبه ولاَن اَحلام العاشقينَ لاتتحقق لذا..تعالي وهاجري معيفالاَرض ياسيدتي اََصبحت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة