يولا
يولا
ولاَنَ العدل في حياة العاشقينَ مُجرد اَكذوبه ولاَن اَحلام العاشقينَ لاتتحقق لذا..
تعالي وهاجري معي
فالاَرض ياسيدتي اََصبحت منفى العُقلاء
ولم تَعد تحبلُ بالمُختلين
والاَرض لم تَعد تتسع اِلينا
ولم تعد تُنجبُ المجانبن
فاَنتِ المرأة الوحيده التي ملأت نُقصان حكايتي
التي سَلبها مني المارةَ واِستنزفها المُستأجرين
تعالي واَشعلي اَخر سيجارة معي
فقد اَعيتنا اَعواد ثقابهم
واَعيا روحينا الحنين
فلا دمشق اَمسكت بكفينا
ولا عمان فارقها الاَنين
حينما يختلُ ميزان العدل فلا جدوى من اصلاح الكفه
وهكذا هم العاشقون حينما تتهالك احلامهم فلا جدوى ولا حياة
تعالي وهاجري معي
بقلم
الكاتب والشاعر الاردني
عدنان عضيبات
