يولا
اليوم يولا
ليست بخير
حيثُ اَنَ المطر الاَسود اِنهمرَ في اُذنيها كعادته
وفصلُ الاَلام على وجنتا يولا اَعلنَ الشِتاء
فكيفَ للشام اَن تبتسم وما زالت رِئتا يولا تَئِنُ تحتَ اَنقاض الحرب
وكيفََ لفيروز اَن تُغني ونوافذ الجميلات في دمشق على غير عادتها
لم تَعد تبتسم
ومحال العُطور اَغلقت اَبوابها
بقلم
عدنان عضيبات
