رسائل عدنان الى يولا
ربي لاتَلُمني بِما لا اَملك
فلا ذنبٌ لِي اِن كانَ قلبي اَمارٌ بالشوق اِليها
اِنَ الاَمرُ يا الله من بعد ومن قبلُ لك
كانَ حُلمٌ اَن اُصافحُ يديها
بقلم
عدنان عضيبات
حِينما تطولُ المسافات وتتحول المسافة لِامرأةٌ عجوز... توقف
وَاَفِقْ
فلا وطنٌ لِلعَجائز
بقلم
عدنان عضيبات
رسالة لعنة الغياب
يولا
اُريدُ اَن اُخبركِ بِسرٍ صغير
لكنهُ اَكبر بكثير مما تظنين
اِني دائماً اُحبُ اَن اَرآكِ واُحبُ سماع صوتك
فلا ذنبٌ لي اِن كانَ قلبي اَمارٌ بالشوق اِليكِ
وليسَ ذنبي اَنكِ اَحبُ الناس اِلى قلبي حتى اَنهُ لم يعد هُناكَ مُتسعٌ في قلبي حتى اُحب ماهوَ خارج دائرة قلبك وخارج حدود رُوحك
ثُمَ تُكافئيني بالغياب
وما ذنبُ يدايَ يايولا لو كانت تحلمُ بمصافحة يدك
ثُمَ تُعاقبيني بالاِنتظار
وكأنَ الاَحلام يايولا ممنوعةٌ من السفر اِلى عينيكِ
وكأنَ الوَخشةَ التي اَحياها في غيابك اَصبحت تلكَ الحرب التي فرضها
عليَ عدم حضورك ضريبةَ حُبي لكِ واِمتهاناً لكل هذا الحنين
وكأني بينَ قدر وجودك وقدر غيابك بِتُ اَسيراً بينَ اللعنتين
واَظنني الخاسر الوحيد حينما ضِعتُ مابينكِ وبينَ لعنةَ وجودك
ولعنةُ الغياب
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
كُلما أويتُ لِغُرفتي دقَ بابها
؟من الطارق
هذا اَنا حبيبتك يولا
اَرتجفُ واَختنق
كيفَ نسيتُ روحي خارجاً واَنا اَتنفس
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
في خَاصِرتي الكثير من الكلمات
وفي عقارب ساعتي الكثير من الحنين
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَليسَ خيرٌ للاَحبة اَن يرحلوا وقلوبهم عامرة في الحُب والذكريات
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
مارأيكِ اَن تكوني لِي زُليخه واَكُونُ لكِ يوسف
وطنٌ اَستردُ فيه هويتي وتستردينَ فيه صِباكِ
بقلم
عدنان عضيبات
رسالة اِلى حبيبتي يولا
اَما قبل
فكيفَ تكونين الغريبه واَنتِ القريبة والنسيب
واَنتِ الظاهر والمثيل والمعروف
وكيفَ لي اَن اُجَزِؤكِ في قلبي واَنتِ الكُل والجميع واَنتِ التام والخاتمةَ والقاطبه واَنتِ المجموع والنهايه
كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ الأُلفَة والتَعَلُق واَنتِ التَوَلُّه والرغبه واَنتِ الصديقة والعشقُ والغرام
كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ المودة والهوى واَنتِ الوداد والولع
كيفَ واَنتِ المُسَالَمة والمَحَبه واَنتِ الودُ والوئام
كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ الرِضى والطرب واَنتِ المُنشرح والمُنفرج
واَنتِ السُّلُوّ والسُّلْوان
بِرَبُكِ كيفَ اَضجرُ من اِمرأةٌ هيَ الراحة والاِنشراح
وهي الحِلُ والترحال والمُبتغى
كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ السفينة التي اَهوى في اَعماقها الغرق
كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ التلطف والجوى واَنتِ الشغف والصبابه واَنتِ الكَلَف والغرام
بِرَبُكِ كيفَ لا اُحبكِ واَنتِ الود والهُيام والهَيام
واَنتِ المعَزَةَّ والمُصافاه
فكيفَ تكونينَ البُغض والبغضاء واَنتِ الحبيب والخليل
واَنتِ الحُسنُ والاَحسن واَنتِ الغاية والمُبتغى
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
هُناكَ بقايا قهوةٍ على فُستانكِ
قد اِبتلَ من ريق فستانكِ ريقها
وعلى وجنتيكِ آثار كُحلةٌ
قد غارَ الليلُ من خطُ سوادها
بقلم
عدنان عضيبات
