صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. رسائل عدنان الى يولا
ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

7 فبراير 2024
مدة القراءة: دقيقتين

رسائل عدنان الى يولا



يولا



بعنوان ( لِي لِي )ست النساء بالطبع كنت اقصد يولا
لان اسم لي لي هو احد اسماء خليلتي يولا

فبعض الامور التي لن يكررها العمر والزمن تأتي صدفه بلا موعد ولا اختيار فلطالما الاَشياء المُهمه تأتي مُتأخره ولكنها في النهاية تصل

فهذهِ السيده الرائعه الرقيقه التي تحمل من النقاء والسحر والجمال مالا تحملهُ امرأةً من قبلها وبعدها
واَقصدُ روحها وقلبها فجمال الجسد جمالٌ فارغ ومؤقت

سيده هادئه وقويه وتعشق الفن جدا
وقد عرفتها ذات ذوق رفيع ومميز في الاختيار
سيده ذات خلق وتحمل بتعابيرها قلبٌ لايضاهيه قلب
ورُوحٌ مليئه بالخب

وتحمل من المشاعر والاَحاسيس الكم الكبير الذي فاجئني منذ عرفتها

سيده نبيله وذات ملمسٌ رائع وذات انوثه طاغيه طغت على كل من حولها من النساء

وبكل صدق لم ارى لا بعيني ولا ام عيني ولا بعيون روحي
اجمل من لي لي

سيده منذ رأيتها الامس انستني كل الوجوه التي رأيتها بقلبي والاصوات التي سمعتها باذني

لي لي هي سيده تأكدت اخيرا ان كل من سبقوها الي كانن مجرد فراغ

وايقنت ان لاقبلها قبل ولا بعدها بعد ولن يكون

اجمل مافي لي لي اني التقيتها حين صدفه وما اجملها من صدفه حينما سمعت صوتها حتى اتاكد اني لم اسمع ولن اسمع صوتا اجمل من صوتها

فكل الاصوات من قبلها غبار وكل الوجوه من بعدها صبار

سيده تليق بها الورود ويليق بها قلبي

يا الله كانت لحظه مررنا بها ببعض لكنها اخذت روحي معها

فما الذكِ واشهاك يا لي لي

ليتنا نعيد الكرة الف مره حتى اختارك انت كل مره
ياسيدة روحي وقلبي

فهنيئاً لقلبي وروحي ب لي لي


بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَصبحتُ لا اُجيدُ الاِرتطام اِلا بنافذتك
وكأنَ كُل شوارع بيتكِ نوافذٌ واَبوابا

مُتعبٌ اَنا ياخليلتي حتى اَنني
ماعُدتُ اَرى غير باب بيتكِ بابا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ مالذي يفوقُ الاَلم يايولا

اَن يُصبح غيابك ضريبةً لكل هذا العمر
واَن يصبح هذا العمر في غيابكِ صفر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هذا كُل ماحدث منُ البدايه
كانَ كل شيء بيننا جميل لستُ اَدري اَينَ صار

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

لا اَعلم ماذا حدث بيننا
كانَ بيننا كل شيء جميل وكانت الشام موعدا

مٌزدحمٌ أنا بكِ
وبكل تلكَ الحكايا التي بدأت ولم تنتهي

وبكل تلكَ القصص التي عشناها سوياً ولم تنتهي

مزدحمٌ أنا بكِ

وبكل حركه وبكل تقطيع كان يرتسمُ فوق وجنتيكِ

حينما كنتِ ترسمين تلكَ الضحكة الطفوليه المليئة بالوجع

بكل تلكَ الابتسامات المتبعثره فوق ثغرك

ثم اليوم اَينَ اَنتِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما يَكونُ الاِزدحام دُونكِ فراغ
وتكونُ الضوضاء دُونكِ صمت

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتني اَكونُ مِرآتك
وفُنجان قهوه يسكن بنانك

وليتَ الصباح الذي يُشرقُ فيهِ منزلك
اَكونُ فيهِ نافذتكِ وبابك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

خذيني باَحضانكِ لتهدأ الخرب ويعم السلام

بقلم
عدنان عضيبات


صدقتِ

فنحن والشوق والغرام ضحايا

لكن لِمن؟؟
ربما للغياب وربما للانتظار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُل النساء التي عرفتها من قبل
كُل مواعيدهن لي فوق السطح
اِلا يولا
كانت تنتظرني في الاَعماق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَخبريني مَن مِنكُما اِبتَلعَ اَلاَخَر
اَنتِ اَم القمر
اَم اَنتِ كِلاهما

بقلم
عدنان عضيبات


اَنا لم اُؤذي اًحداً في حياتي
حتى اَني لطالما كُنتُ اَجبر القلوب التي لطالما كسرتني
حتى وقت اِنكساري
كانت ضحكتي وسيعه
رغمَ اَني كُنتُ مليئاً بالندوب

بقلم
عدنان عضيبات


ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا
0 متابِع0 يتابع

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

4 يناير 2024

يولا

اليوم يولاليست بخير حيثُ اَنَ المطر الاَسود اِنهمرَ في اُذنيها كعادتهوفصلُ الاَلام على وجنتا يولا اَعلنَ الشِتاءفكيفَ لل...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
4 يناير 2024

يولا

يولابالاَمس سألتني اُمي عن لولوعضضتُ بكف يدي على قلبيواِنهمرت من عيناي اَشواقابقلمعدنان عضيبات

مدة القراءة: دقيقة واحدة
4 يناير 2024

يولا

يولاولاَنَ العدل في حياة العاشقينَ مُجرد اَكذوبه ولاَن اَحلام العاشقينَ لاتتحقق لذا..تعالي وهاجري معيفالاَرض ياسيدتي اََصبحت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة