صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. خرس
ص
صُبح

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

27 مايو 2016
مدة القراءة: دقيقة واحدة

خرس


Image title


لو أنّ  اللغة لم تُخلق، لما تخلّقت المشاعر في مئة صورة وصورة، الحُزن مثلًا؛ سيظلّ حبيسًا في القلب ولن يتصاعد إلى الأفكار التي تحاول إعادة خلقه من جديد في أوصاف تخلقه على هيئةِ كلمات تعيد خلقه منطوقًا ومسموعًا ومكتوبًا ومقروءًا... فيصيرُ له أكثر من وجود، وجود حقيقي محسوس في أنين القلب ووجود يزنّ  في العقل ووجود مجازي يحتل المساحة خارج نفوسنا.

لو أنّ  اللغة لم تُخلق، ستنحسرُ أشياء كثيرة، ربما نصيرُ في غيابها أخف، لا وجود لكلمات تستحضر الأفكار في العقل وتعيدها في صياغات عديدة. الشك مثلا سيظلُ حبيس النفس ولن يتناسل في هيئة أسئلة واحتمالات وافتراضات لا تنتهي.
الاحتياج أيضا لن يعرف ذاته خارج الجسد، لن يتخلق في النداءات المسموعة والمخذولة، ولا في الردود الـمُقبلة والـمُعرضة.
كذلك الحُب -هذا الشعور الذي يظلل الفرد بغمامة رحمة مُنزلة عليه وحده- لن يتخلق في هيئات لا تُحصى ولا تعدّ، ولن ينجب القصائد والأغنيات، ولا سلالاته المشوهة من الوعود والخيبات والانكسارات والحسرات التي تُعيد خلقها اللغة أيضًا، تُعيدها وتُعيدها وتُعيدها بلا نهاية.
لو أن اللغة لم تُخلق، لما فكّرتُ  في قصص التخلق هذه ألف مرة ومرة، ولما استطعت تصور الأشياء في حضور مختلف، حضور لا يستنسخها ولا يُعيد تدويرها واجترارها.

لو أنّ اللغة لم تُخلق، كيف سيكون شعور الخفّة؟ سيكون أصل كل شيء، فكل شعور سواه لن يتجاوز لحظته، أمّا الخفة فستكون أم المخلوقات.

ص
صُبح
162 متابِع19 يتابع

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

22 فبراير 2016

جزيرة النساء

"جزيرة النساء: وهي جزيرة عظيمة وليس بها رجل أصلاً. ذكروا أنهن يلقحن ويحملن من الريح ويلدن نساء مثلهن. وقيل إن بأرض تلك الجزير...

مدة القراءة: 4 دقائق
20 مايو 2016

قصة سعيدة جدًا

استيقظت البنت السعيدة في الصباح دون منبه، ارتدت ثيابها دون كي، ولبست حذاءها دون توجع، خرجت دون أن تُغلق الباب خلفها، ابتسم ال...

مدة القراءة: دقيقتين
26 أبريل 2017

فراشات خلف القضبان

في سنوات دراستي الجامعية، كانت الجامعة تُقيم بشكل سنوي محاضرات وعظية ترهيبية للتحذير من العلاقات المُحرّمة، ومن مآل الفتيات ا...

مدة القراءة: 3 دقائق