صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. قصة سعيدة جدًا
ص
صُبح

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

20 مايو 2016
مدة القراءة: دقيقتين

قصة سعيدة جدًا

Image title


استيقظت البنت السعيدة في الصباح دون منبه، ارتدت ثيابها دون كي، ولبست حذاءها دون توجع، خرجت دون أن تُغلق الباب خلفها، ابتسم الباب للبنت السعيدة وللأفق الممتد أمامه، سارت البنت السعيدة في طريق ممهد وسط سيارات منزوعة العوادم والأبواق، كانت إشارات المرور الخضراء تنتظر اقتراب الناس لترحب بهم وتضيء لهم الطريق، لم يحدث أي اصطدام بسبب الإشارات التي لا تعرف إلا الاخضرار إذ كان الطريق متخففًا من المسارات الجانبية... اشترت البنت السعيدة فطورًا كامل الدسم وغنيًا بالكربوهيدرات، أكلت ولم تشعر بالتخمة ولم يطاردها شبح الميزان... وقفت البنت السعيدة في ناصية الشارع تتأمل الناس الذين يسيرون بتؤدة (مرّ السحابة لا ريثٌ ولا عجلُ) وبادلتهم الابتسامات... حضر حبيبها قبل بدء وقت الانتظار، تعانقا بلا خوف، وشبكا أيديهما معًا فاحتضرت أغنية تقول: (اللي شبكنا يخلّصنا). لم تسأل البنت السعيدة حبيبها عن أحواله، السعادة الغامرة في وجهه أجابت على السؤال قبل أن يطرح نفسه، لم ينجح أي سؤال في طرح نفسه بينهما أبدًا فقد كانت الأجوبة تضمهم إلى دفء حضنها...

ذهبت البنت السعيدة إلى باقي يومها، ذهب حبيب البنت السعيدة إلى باقي يومه، لم يتوادعا، لقد مات الوداع منذ زمن بعيد ولم تتسنَ لهما معرفته.

في مساء اليوم السعيد، كانت البنت السعيدة تخطط ليومها الآتي، كانت الخطة هي ذاتها خطة اليوم وخطة الأمس... امتدت يد البنت السعيدة إلى شجرة الافتراضات المحرّمة، كان الموت قد مات منذ زمن طويل وصار أحفورة يتفرج عليها الناس دون خشية. ولذا لم تخشَ البنت من أن تقتلها الشجرة المحرّمة، لقد أرادت أن تُجرب الافتراضات فحسب ثمّ تمجّها سريعًا... لكنها حين ذاقت الشجرة تكشفت لها سوءة السأم، وضحكت الشجرة، وضحكت رؤوس الشياطين في طلع الشجرة... وهبطت البنت السعيدة من جنتها إلى قاع الحُزن.

ص
صُبح
162 متابِع19 يتابع

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

22 فبراير 2016

جزيرة النساء

"جزيرة النساء: وهي جزيرة عظيمة وليس بها رجل أصلاً. ذكروا أنهن يلقحن ويحملن من الريح ويلدن نساء مثلهن. وقيل إن بأرض تلك الجزير...

مدة القراءة: 4 دقائق
26 أبريل 2017

فراشات خلف القضبان

في سنوات دراستي الجامعية، كانت الجامعة تُقيم بشكل سنوي محاضرات وعظية ترهيبية للتحذير من العلاقات المُحرّمة، ومن مآل الفتيات ا...

مدة القراءة: 3 دقائق
29 سبتمبر 2017

في المقعد الخلفي، كانت لي حكايات

مشاوير الأجرة أحد مخاوفي الكثيرة التي تُحكِم قبضتها على أيامي، فقد كنت ومازلت فتاة خائفة، أخاف من الوقوف طويلًا على الأرصفة،...

مدة القراءة: 4 دقائق