المستوي
المستوي …
سؤال وجواب
أرسل أحد الزملاء الكرام
يسأل :
لماذا سمي المستوي
بهذا الاسم وهو غير مستوي ؟
فرحت بالسؤال
وقلت له :
المستوي يبدأ من الملحاء
جنوبا ضيقا
ثم يتسع عندما يصل الى الخُويش الجنوبي
وبمتد
بلا اودية كبيرة بل هي اودية صغيرة
الخويشان :
الجنوبي والشمالي
شعيب السحلَة
طُرَاق الخُويشات
قارة الرُويّكِبَة
فياض الحْجر
شعيب ابو صَعَانين
فيضة بلاَدْة
قُلْبَان الشُريمية
فيضة معَيفِن
غربها مباشرة
ضلع العُبِيد وشعيب مُدرع
وشرقها جو العُرَفاء
ويبرز هنا عرق رويكب ام حزم
وهو حبل من الرمل راكب على جال ام حزم البلدة
ثم شعيب ابو عُقيلة وطراق ابو عُقيلة
ثم فياض المَغر الجنوبيات ثم الشماليات
مقابلها خبة ابن حُميْد
وخل أبو سِدْرة
ثم تتجه شرقاً إلى ظهرة شرَابِث ( تنطق إشرابث ووجدتها بالخرائط مكتوبة شرافث وهو خطأ واضح )
وهي على اسمها متشربثة صعبة المسالك
وقبلها روضة غُنيم
وفي الشرق ضُليعات مزنة
ومن اكبر أودية المستوي وادي الادغم
الأدغم الشرقي والغربي
الشرقي من جهة ام شبرم وماحولها
والغربي من سَحَق الأدغم
ثم يلتقيان شرق أم صحون
ويتجهان شمالاً إلى المستوي الشمالي
ويصب في الأدغم شعيب ابو نخلة
وابو برقاء غرب ضلع ( بُرْمة )
تحديدا بين ( ظهر الحمار ) و ( قارة عنز )
شمال ( بُرْمَة ) تقع برقان الخوابي .
أما شعيب النْمَلَات ( وليس النميلات )
لان تربته قريبة من نثيلة النمل
ثم شعيب النبقي
هذه شعبانه
وهو ممتد من الغرب الى الشرق
من بعد صفراء الشماسية
الى عروق الثويرات
احيانا تكون المسافة
حوالي ٧٠ كيلا
ويضيق احيانا
يتسع من امام ام حزم
الى نفود الغاط
وهكذا مرورا بشرابث
الى زليغيف بالزلفي
الى الاراخم
الى الخوابي
الى مهرة الوعر
ومهرة السهل
ويضيق حتى يكون
بضعة أكيال فقط
في جهة ( أم دُبَر )
ومابعدها شمالا
الى ( أم روس )
إلى روضة اللغف ( مهنا )
ثم ينتهي عملياً
بالقرب من بلدة ( النبقية )
فهو طويل جدا من الشمال الى الجنوب
ومستو في كثير من جهاته
ومظنة الضياع قديما
ولذلك جاء المثل
( المهتوي يقطع المستوي )
ولولا وجود ( برمة ) في وسطه
و( أم روس ) في شماله
ما استطاع المسير به أحد
ولصار الضياع به هو الغالب
والان تقطعه عدة طرق
_طريق شقراء ام حزم
_ام حزم العبدلية ابا الصلابيخ
- الطريق السريع للرياض
- الطريق القديم للزلفي
- طريق النبقي من الشماسية
- طريق الشفلحية
من الربيعية
- طريق النبقية روضة اللغف .
لعلي اجبت على سؤالك
أحسن الله حالي وحالك .
ابو محمد الوليعي
١٤٤٧/٧/١٢
