فائدة عن الترهات
فائدة عن الترهات
وعن الإمام اسحاق بن راهوية
وعن مرو ..
(التُّرَّهة) الطريق الصغيرة المتشعبة من الجادّة والباطل والتخليط جمعه تُرهات. و( تَره ) الرجل وقع في الترَّهات . و(التَّرَّهُ ) الباطل : كل ذلك ماخوذ من راه اي الطريق. قال الأصمعي" : « الُترَّهات الطرق الصغار غير الجادَّة تتشعب عنها الواحد تَرْهة فارسيّ معرّب ثم استعير في الباطل فقيل الترَّهات البَسَابس والترهات
الصحاصح وهي من أسماء الباطل .
معجم الألفاظ الفارسية المعربة
تأليف ادّى شير ص٣٥
ومنه الإمام الحبر العلامة اسحاق بن راهوية - وهو عربي تميمي من أهل مرو الشاهنجان
( إذا أطلق المؤرخون اسم مرو مجردًا فهم في الغالب يقصدون مرو الشاهجان لا مرو الروذ. ومعنى مرو باللغة الفارسيةالمرج ظن بعض المؤرخين والبلدانيين أنها سميت مروًا لوجود حجارة المرو بها وهذا خطأ وضحه ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان والشاهجان تعني روح الملك أو نفس الملك فبذلك يكون اسمها بالعربية مرج نفس الملك.
وهي الآن في دولة تركمانستان .
أما مرو الروذ ( وتسمى مرو الصغرى ) وبينهما حوالي ٢٠٠ كم وهي الآن على حدود افغانستان وتركمانستان .
وفي سير أعلام النبلاء :
وقيل في سبب تلقيبه «ابن راهويه» إن أباه ولد في طريق مكة فقال أهل مرو: «راهويه» أي ولد في الطريق. قال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق يقول: قال لي الأمير عبد الله بن طاهر: لم قيل لك: ابن راهويه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يقال لك ذلك؟ قال: اعلم أيها الأمير أن أبي ولد في طريق مكة، فقالت المراوزة: راهويه؛ لأنه ولد في الطريق، وكان أبي يكره هذا. وأما أنا، فلا أكرهه.
ابو محمد عبدالرحمن بن محمد الوليعي
