صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/🍁 كَــــمُـــجـيـــــرِ أُمِّ عـــــامـــــــرٍ 🍁
ب
بــريد مُـهـمَـــلْ

https://t.me/SalahElmo

مدة القراءة: دقيقة واحدة

🍁 كَــــمُـــجـيـــــرِ أُمِّ عـــــامـــــــرٍ 🍁


🌱 سُئِلَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ 🌱

 عَنِ الْمِثْلِ الْمَشْهُورِ : كَمُجِيرِ أُمِّ عَامِرٍ .

قَالَ: خَرَجَ فِتْيَانٌ مِنَ الْعَرَبِ لِلصَّيْدِ ، وَأَثَارُوا ضَبُعًا , فَفَلَتَتْ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَدَخَلَتْ خِبَاءً لِبَعْضِ الْعَرَبِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ : وَاللَّهِ لا تَصِلُونَ إِلَيْهَا وَقَدِ اسْتَجَارَتْ بِي فَخَلُّوهُ وَإِيَّاهَا ،

فَلَمَّا انْصَرَفُوا عَمَدَ الرَّجُلُ إِلَى خُبْزٍ وَسَمْنٍ فَثَرَدَهُ وَقَرَّبَهُ إِلَيْهَا ، فَأَكَلَتْ حَتَّى شَبِعَتْ وَتَمَدَّدَتْ فِي جَانِبِ الْخِبَاءِ ، وَغَلَبَ الأَعْرَابِيَّ النَّوْمُ ، فَلَمَّا اسْتَثْقَلَ , وَثَبَتْ إِلَيْهِ فَقَرَضَتْ حَلْقَهُ ، وَبَقَرَتْ بَطْنَهُ ، وَأَكَلَتْ حَشْوَتَهُ ، وَخَرَجَتْ تَسْعَى ، وَجَاءَ أَخُو الْمَقْتُولِ , فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَنْشَأَ يَقُولُ :

وَمَنْ يَصْنَعِ الْمَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِه               ...              يُلاقِي كَمَا لاقَى مُجِيرُ أمِّ عَامِرِ .

أَعَدَّ لَهَا لَمَّا اسْتَجَارَتْ بِبَيْتِهِ                          ...             قِرَاهَا مِنَ الْبَانِ اللِّقَاحِ الْغَرَائِرِ.

فَأَشْبَعَهَا حَتَّى إِذَا مَا تَمَلأَتْ                          ...             فَرَتْهُ بِأَنْيَابٍ لَهَا وَأَظَافِرِ.

فَقُلْ لِذَوِي الْمَعْرُوفِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ               ...              يَجُودُ بِمَعْرُوفٍ إِلَى غَيْرِ شَاكِرِ .


🍁 معلومة : يقال للضبع : أم عامر .


ب
بــريد مُـهـمَـــلْ
9 متابِع1 يتابع

https://t.me/SalahElmo

https://t.me/SalahElmo

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

وفي الهيجاء ما جربت نفسي --- ولكن في الهزيمة كالغزال

مدة القراءة: دقيقة واحدة

يُقضى على المرء في أيامِ محنتهِ **حتى يرى حَسَناً ماليسَ بالحَسَنِ .

مدة القراءة: دقيقتين

التـــــــغــافــــــــل

مدة القراءة: دقيقة واحدة