‏و مِن حَذَرٍ لا أسألُ الرّكب عنكم ..

و أعلاقُ وجدي باقياتٌ كما هيا

،

و من يسأل الرّكبانَ عن كل غائب ..

فلا بدّ أن يلقى بشيرًا و ناعيًا !

،

الشّريف الرّضي.

.

درءُ المفاسد مقدّمٌ على جلب المصالح!*

( جديلة )