صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/الأرض الجريحة
G
Ghadah.

أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.

مدة القراءة: دقيقة واحدة

الأرض الجريحة

لا تُجف الدماء بل تُسكب في كل يوم وفي كل ساعة في كُل دقيقة وثانية، لا تَخُف الجراح بل دامية لا نستشعر الموت ونخافهُ بل ننتظره بفارغ الصبر، الموت ولا العار الموت ولا العذاب، أأبكيك يادمشق حتى النهاية أأبكيك ياجراحًا لا تُضمد بل تنزف كالبحار الجارفة، لا تصمت أفواهُنا ولا تكف أقدامُنا ولا نُفكر حتى بديارنا وطفلي يموت وأخي يُطعن بين الضلوع وأبي شهادة الله تحفهُ من كُل إتجاه لا أُريد النجاة وحدي وهم على الأرض الجريحة مُتسطحون، أكرموا جُثث المسلمين دعونا ندفنهم ليناموا بسلام، لم تكن حياتهم طيبة فليكن نومهم هنيئًا، دعوهم لربهم لا لصواريخ تُمزق أجسادهم ماتت النخوة في قلوبِكم ياعرب، أأستنجد باليهود وأنتم مُسلمين فلا نامت أعينُ الجُبناء يا سوريا لا نامت أعين العرب يا سوريا، أُنتهكت أعراضُنا أمامكم يا عرب وأنتم واقفون أُستباح ما كان حرامًا يومًا يا مسلمون فلا نامت أعينٌ عن الحقِ كفيفة ولا جاهدت في ديارٍ غير سوريا جهاد، فاليوم لم تُجرح سوريا فحسب بل ماتت وعلى شعبها السلام وأنتم في غفلةٍ من أمركم، وعلى الله فاليتوجه الشهداء ..

لم تعيشوا وعلى رأسكم قنابل مسمومة، ولم تأكلوا وأنتم صيام الجلود المعفنة، ولم تناموا دون حتى خيام، لم تُغتصب نسائُكم وتُسلب أموالكم وبيتكم وأنتم نيام ، فلا نامت أعينٌ الجُبناء، لله ياسوريا صوتك وعلى الله وحده السماع .

-غادة آل سليمان

G
Ghadah.
160 متابِع11 يتابع

أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.

أكرمتُ عقلي بالإدارة وأكرمتُ مشاعري بالكتابة، أُنظر للسماء دائماً ورافق الكتب وحلق بالموسيقى📚، سأكون يوماً ما أُريد.

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

قهوتي وكتابي خيرُ رفيق

مدة القراءة: دقيقة واحدة

تقرير تمويل الشركات

مدة القراءة: دقيقتين

الحياة بإختصار

مدة القراءة: دقيقة واحدة