صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الحياة خارج النّص
ص
صُبح

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

7 أكتوبر 2017
مدة القراءة: دقيقتين

الحياة خارج النّص

يتساءل الكاتب الناشئ: من الذي ابتكر هذا المخطط المفروض للقصة، مُقدمة وعُقدة وحلّ؟

يقول الناقد: إنها خصوصية القص، تسلّق ذروة الفضول لمعاينة النهاية... من دون العُقدة وحلّها ما الذي يُمكن حكايته؟

يقول الكاتب: أي شيء، يمكنني حكاية أي شيء دون أن أُلزم نفسي بالسير على هذا المخطط، سأبدأ حكايتي بالحلّ مثلًا، وأجعل العقدة هي الختام... القصة فن نقل الواقع، لكن القارئ لا يفتش عن واقع يطابق واقعه، إنه يقرأ ليرى حياته بأكثر من عينين، يراها من نوافذ متعددة تطل كل نافذة منها على مناظر مختلفة... كي تُحافظ على صحبة القارئ يكفي أن تأخذه معك إلى الأزمة، القصة موقف مأزوم، أمّا (لحظة التنوير) أو (الحل) فهي تدخل سافر من الكاتب يعتقل أسئلة القارئ...

يعترض الناقد: على القصة أن تحاور الحياة، تُسائلها، تُحاكيها، وتقترح لها النهايات...

يقول الكاتب: الحياة سلسلة أزمات، لحظة التنوير لا تأتي إلا كتمهيد للعقدة القادمة...

يُصرّ الناقد على قواعده.

يدافع الكاتب عن حقه في التجريب.

وُيصغي إليهما تاجرٌ لا يشعر بالانتماء لحوارهما، لكنّه يُصغي إليهما بفضول، الفضول الذي لايتواءم مع فضول الكاتب الذي يتعقب الأسئلة، ولا مع فضول الناقد الذي يحترف المساءلات. إنه فضول خاص يستهدف شريحة الباحثين عن الإجابات كي يصيغها لهم في مشاريع استهلاكية، مشروع (مؤسسة للإبداع القصصي) مثلًا، تستهدف كل الشرائح، وتبيع الحكايات على هيئة قطع غيار، تركيبات منفصلة، البدايات في رف، والعُقَد في رف آخر، الشخصيات والحوارات والأمكنة والأزمنة تُباع بشكلٍ منفصل، والحلول أو لحظات التنوير تُباع في صناديق مُعتمة، وهذه القطع تحديدًا غير قابلة للتبديل أو الإرجاع... يُعلن التاجر عن مناقصة المشروع، فيتفق القاص مع الناقد في الاعتراض، يقولان: هذا عبث وشتات لا يمكن أن ينتج عنه قصة مترابطة أو عمل إبداعي يحترم عقل المتلقي، عليك تقديم دراسة جدوى.

يقول التاجر: هذا المشروع الوحيد الذي سينجح من خلال دراسة عدم الجدوى، لأنه مشروع يحترم الزبون، لا نبيع التصورات المغشوشة عن الحياة. بل نبيع تمثيلات الحياة.

ص
صُبح
162 متابِع19 يتابع

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

22 فبراير 2016

جزيرة النساء

"جزيرة النساء: وهي جزيرة عظيمة وليس بها رجل أصلاً. ذكروا أنهن يلقحن ويحملن من الريح ويلدن نساء مثلهن. وقيل إن بأرض تلك الجزير...

مدة القراءة: 4 دقائق
20 مايو 2016

قصة سعيدة جدًا

استيقظت البنت السعيدة في الصباح دون منبه، ارتدت ثيابها دون كي، ولبست حذاءها دون توجع، خرجت دون أن تُغلق الباب خلفها، ابتسم ال...

مدة القراءة: دقيقتين
26 أبريل 2017

فراشات خلف القضبان

في سنوات دراستي الجامعية، كانت الجامعة تُقيم بشكل سنوي محاضرات وعظية ترهيبية للتحذير من العلاقات المُحرّمة، ومن مآل الفتيات ا...

مدة القراءة: 3 دقائق