صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. القصص العشر-القصة الثانية
م
مهدي العامري

16 يونيو 2024
مدة القراءة: دقيقتين

القصص العشر-القصة الثانية

شاعر ميت---------



لم يعد يكترث لتلك الرفوف الممتلئة بالكتب ’’’
روايات ’’وفلسفة ’’وقصائد ’’
كان يحلم برغيف خبز ’’وكأس لبن ’’
وفنجان قهوة ’’وسيجارة ’’حتى لو كانت من صنع محلي’’
وكلما ازدادت كتاباته ’’كلما ازداد فقره ’’وعوزه ’’
ما نفع تلك الروايات التي يقرأها ’’’
وما نفع تلك القصائد التي يكتبها ’’
وذات يوم شتوي بارد وممطر ’’’
استيقظ في الصباح الباكر ’’
أشعل سيجارة ’’’ومن ثم صرخ في وجه الجدران الاربعة ’’’
سأبيعها ’’نعم سأبيعها ’’’
ذهب الى المقهى ’’جلس وحيدا ’’’
حتى الظهيرة ’’حينما جلس الى جنبه صديقه مناف ’’’
فطلب منه مبلغا من المال ’’’
أخرج مناف بضعة دنانير ’’’ودسها في جيبه ’’’
فأسرع الى السوق ’’وابتاع بضعة حقائب ’’’
ومن ثم أرزم كتبه ’’جميع كتبه في تلك الحقائب ’’
وارتجل سيارة تكسي ’’ومضى الى السوق المتنبي’’’
ليعرضها هناك للبيع ’’’
مرت الساعات والساعات ’’’
ولم يبع كتابا واحدا ’’’
نظر نظرة غضب الى كتب سارتر’’
والبرتو مورافيا ’’’
وهيجل ’’
ونيتشة ’’’
ومحمود درويش’’’
والسياب ’’’
وأحمد مطر ’’’’
وبقية كتب الفلسفة والتاريخ والروايات والأشعار’’’
وتمتم كلمات قبيحة ’’وهو يشتمها ’’’
ويفكر في حرقها ’’’
وقبل أن يقرر جمعها ’’وقفت أمامه سيدة جميلة وأنيقة ’’’
في بداية العشرينيات من عمرها ’’’
تناولت كتيب صغير ’’من القصائد ’’’التي كتبها ’’
حينما كان طالبا في الجامعة المستنصرية ’’
وأخذت تتمعن في سحر قوافيها ’’’
فسألته ان كان يعرف مؤلف الكتيب شخصيا ’’’
فقال-وهو يتلعثم -أنا-نعم أنا------مؤلف هذا الكتيب’’’
فأعطته كارت صغير يحمل اسمها وعنوان بيتها ’’
وطلبت منه الحضور الى هناك صباح يوم الغد ’’’
ومن ثم أخذت تساومه على ثمن جميع الكتب ’’
التي نثرها على الرصيف ’’وطلبت من سائقها الشخصي’’
أن يحملها الى السيارة ’’’
ومضت وهي تودعه بابتسامة ساحرة ’’
كادت أن تذهب بلب عقله’’’’’’’
وفي صباح يوم الغد ’’التقيا في حديقة المنزل ’’’
وطلبت منه أن يكتب كتيبا صغيرا ’’
يحوي عشرين قصيدة ’’’مقابل مبلغ كبير من المال ’’’
بشرط أن يطبع الكتيب باسمها ’’لابأسمه ’’’’’’
تردد في البداية ’’بين أن يبيع اسمه وتاريخه ’’’
وبين أن يبقى جائعا ’’ومعوزا ’’’’’’
يتحسر على رغيف خبز ’’’وكأس لبن ’’’’’’
وفي نشوة النظر الى عينيها السوداويتين ’’’
قرر الموافقة ’’’’’
استلم المبلغ كاملا’’’
وطبع الكتاب باسمها ’’’
وأصبحت مشهورة جدا في الوسط الأدبي ’’’
بينما مات هو في الحانة القديمة ’’’
بسبب ادمانه على شرب الخمر ’’’’’’’’’
م
مهدي العامري
23 متابِع0 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

13 أبريل 2024

شقاء الشعراء

يعيش الشعراء اليوم حالة اغتراب وجودي مرة وحقيقية ربما ستودي بهم في لحظة عاصفة الى انفصال تام عن التواجد المجتمعي والكوني.يحدث...

مدة القراءة: دقيقتين
13 أبريل 2024

مدمن

اضطر "منذر"الى سرقة قنينة الغاز,,التي تمتلكها والدته ,,,ليبيعها بمبلغ خمسة وعشرون دينار,,,لشراء بضعة ملغ -رامات من مادة الكري...

مدة القراءة: دقيقة واحدة
16 يناير 2024

خوف

في صغري كنت أخشى الموت كثيرا,,,وكنت أغمض عيني,,,,وانا أسمع جدتي وهي تروي لي قصص الذئاب,,والسعلوات,,,اللواتي كن يخطفن الارواح,...

مدة القراءة: دقيقتين