صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/رسائل عدنان الى يولا
ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

مدة القراءة: 5 دقائق

رسائل عدنان الى يولا



 طِفلَتِي يولا


لقد غَادَرتْ وتَرَكتٌ كٌلَ شيءٍ خلفها

وكأنْها تُخبرني مُت واَنتَ على قيد الحياة


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


(لقد اِستندتُ عليكِ فلا تُسقطيني)


نحنُ ليسَ لنا يدٌ على الشوق

حتى اِسألوا قلبي

لقد وضعتها في عُنق رُوحي طَوق

وعقدتها في حَبْليَ السِري


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


في يومٍ ما ستمرينَ من هُنا

وستقرأينَ رسائلي


اِقرأيها جيداً لاتُمزقيها

فما عادَ واللهِ من بعدكِ شيئاً يتمزقْ


واَطفئي سيجارتكِ لاتُشعليها

فما عادَ بِيَ واللهِ شيئاً يحترقْ


واَرخي يديكِ عن عُنقَ رُوحي

فما عادَ بِيَ واللهِ شيئاً يختنقْ


ليتنا ياحبيبتي يوماً لم نلتقي

لما كُنا اليوم نختنقُ ونفترقْ


واَلقي عينيكِ فوقَ صفحاتي واحضنيها

واِلبسي رسائلي على عُنقكِ طَوقْ


ولا تنسي حتى لو اِفترقنا

زوريني حتى لو من خلف نفقْ


ولا تشدي بِخصامكِ حينها فتسحقيني

فواللهِ ماعادَ حينها شيئاً ينسحقْ


واِزرعي حينها من عطركِ وردةً

تنسيني ظلام الوحدة والغَسَقْ


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَنا لا اَعشقكِ

اَنا اَتنفسك

ولا اُحِسك اِنما اَعيشك

والفرقُ كبيرٌ ياحبيبتي مابينَ الرُوح والجسد


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


تباً لصوت الجيران‬

يُوقظني من حُلمٍ أنتِ فيه

ومن حديثٍ لستِ اَولهُ

ومن فُنجان قهوةٍ لستِ فيهِ اَحتسيه


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


حِينَما نَنكَسر 

هَذا لَايعني اِننا قُمنا بِشراء عُكاز

فَحتى اَقدامنا المُتعَبه ياحبيبتي

 اَصح اِستِقَامه مِن عُقولهم


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


وَهُناكَ رَسائِل لَاتقبلُ اَلطَي

ولَا تَقبلُ الهزيمه

ولا تَرضَى بِالكِتمَان


بقلم

عدنان عضيبات




 يولا


وَاِني اَشتاقها اليوم وفيما مضى

واَشتاق صوتها يصبُ بمسمعي


اُحِبُها وَيَالَيتَها تَحطُ رِحَالها

فْي قلبي وِفِي اَكف يدي


جَميلة الروح مَازَالَ سِحرها

يُضنِي قَلبِي وَيُصيب مقتلي


بقلم

عدنان عضيبات




 يولا 


قُولِي لِعَينَيك

ِ اَينَ مَضيا اليومَ

 بَعدَما كَانَت الشام مَوعِدا


بقلم

عدنان عضيبات




 يولا 


واَرى رُوحي جاثيةٌ على رُكبتيها

ولستُ اَعلم اَينَ الجسد

وتغتالُ اَنفاسكِ رئتيها

لامن قبلكِ ولا من بعدكِ بعد


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَنا مُدرك واُدرك اَنكِ الداءُ الذي لاشِفاءَ منه 

ولا سقم 


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اِن لم يَكُن هُنا يايولا سيكونُ هُناك 


عدنان عضيبات



 يولا 


يُولا هي الحُلم الذي لاينبغي اَن يموت

وهي الحقيقةُ المُره التي لا يُمكن نِسيانها

فلا حُسنٌ دونها ولا طعمٌ ولا صوت

وهي المسافة التي لايمكنُ غُفرانها


بقلم

عدنان عضيبات



 اللهم اِحفظ لي يولا

واجعل من رزقك لها فرحا لايموتُ مع الاَيام

ولا يمل من قلبها ولا ينضب


عدنان عضيبات



 يولا 


وهكذا اَرادَ القدر

اَن اَكونَ ويولا في الشوق والغرام ضحايا

اللهم وانت تعلم حال العاشقينَ مِثلنا

فَمَن لِي ومن لها سوايا

اللهمَ فأكتب لنا فرحاً وموعداً

كما يُوسف وزُليخه تلاقيا


بقلم

عدنان عضيبات



 حبيبتي يولا


لقد ذَبُلت يدايَ يايولا

حتى اَنهُ لم يعد باِستطاعتي حتى مُصافحة ورده 

بعدما سرقوك وسرقوا احلامنا وتركوا على قلبي نُدوباً لن تشفى

لقد سرقونا يايولا  ونحنُ لم نبلُغ حُلم الطفولة بعد


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


مُنذ رحلتِ

واَنا ها هنا لا اَبرحُ مكاني

اَجلسُ تحتَ نافذتك على رصيف العمر 

والقحطُ اَعيا رئتايَ في اِنتظارك

...... 


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


لقد مَلَ رصيفُ الاِنتظار يايولا

والطريقُ يُمطرُ حُزناً وشارعُ بيتكِ لم يَعُد كما كان


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَصبحتُ كما المُختل اَطرقُ فوقَ صدري واَهمسُ بِاُذنِ رُوحي

لقد كانَ ذاتَ يومٍ هُنا شيئاً ينبض


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


ليتني كُنت ساعي بريد

لكُنت طرقتُ بابكِ كل حين

ومابينَ كل حينٍ وحين طرقتُ بابك


ياليتَ كانَ باستطاعتي

اَن اَدقُ كُلما جنَ الليل اَحلامك


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


حينما تَمرينَ ذاتَ يومٍ من هُنا ستدركينَ كم كُنتُ اُحبك

وستدركينَ حينها كم كُنتِ حمقاء 

وكيفَ اَرهقتِ عيناكِ بالركض خلفَ اََحلامهم 

ونسيتِ حُلمنا 


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


وثِقي تماماً ياطِفلتي

اَني لم اَبذل يوماً اي جهدٌ كي اَضيع من يدي شيئاً لطالما بحثتُ عنه وهوَ اَنتِ

لكن رُبما خذلتنا تلكَ الضِحكه كما خذلتنا دموعنا


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


اَننا اِختلفنا 

هذا لايُعني اَن اَتوقفُ عن حُبك

واَنتِ في كُل يومٍ في هذا القلبُ المُتعبُ تكبرين


بقلم

عدنان عضيبات



 دولوريس


كُنتِ سخيه جداً في خِذلاني

كما حاتم كانَ سخياَ بذبح حصانه


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


لم يكُن قيداً يايولا


كنتُ بحاجةٍ فقط لساعه

أو ربما دقيقه من وقتك


دقيقةً واحده

تخرجينَ فيها من معطفك


بقلم

عدنان عضيبات



 



 يولا 


اَنتِ موتي ومِيلادي ثقي بذلكَ وهذا توقيعي

وهذا اِختيار قلبي وقراري


اِني نَصَبْتُّكِ فوقَ قلبي سُلطانةً

فيها اَردُ نفسي واِعتباري


يا اِمرأةً اَبيعُ الدنيا لِاَجل عينيها

واَهوى في مُقلتا كفيها اِنصهاري


واَهوى الحياة باَنفاس رئتيها

وفي كفوف رئتيها اَهوى اِحتضاري


يا اِمرأةً يزيدني غيابها بؤسٌ

وفي حضورها تزدادُ وسامتي وجمالي


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَنتِ موتي ومِيلادي ثقي بذلكَ وهذا توقيعي

وهذا اِختيار قلبي وقراري

اِني نَصَبْتُّكِ فوقَ قلبي سُلطانةً

فيها اَردُ نفسي واِعتباري


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


في كُل ليلةٍ ننامُ مُبكراً وعُيون قُلوبنا ساهرةً لاتنام


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَتظنينَ ياحبيبتي اَننا يوماً سنكونُ بخير وخريطةَ المسافات تُربكُ اَحلامنا


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


متى ستقومُ القيامةَ لِوَصلنا

اَم حتى الوصلُ على اَمثالنا حرام

متى ستشفقُ الاَيام لتلتقينا

نحنُ اَهلُ الشوقِ والغرام

متى سنلتقي حتى نشد اَكُفَنا

وتنحني الوجُوهُ خجلاً مرحباً وسلام


بقلم

عدنان عضيبات



 حبيبتي يولا


الى متى ستستمرُ طُبولُ المسافات بيننا

ومتى ستنتهي حرب الحنين ويعم السلام


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


لم يسألوا يوماً ماوراء وجهكِ

كانَ يُشغلهم فقط اَن يسرقوا اَحلامكِ واَن ينزعوا حقول السُكر من عينيكِ


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


مابهِ قلبي كُلما سمعَ ضِحكَتكِ وقع

وكأنَ كُل الضحكات التي من قبلكِ

كانت مُجرد بُقع


عدنان عضيبات



 يولا 


كم مرةٍ أخبرتكِ أن لاتغيبي فبغيابكِ تختنقُ الكلمات


بقلم


عدنان عضيبات



 يولا 


اَتعلمينَ مالفرقُ بينكِ وبينَ القمر


أنكِ دائمةُ الاِكتمال


بِاَولكِ وأخِرك


بقلم


عدنان عضيبات



 يولا 


عُيونك ناعسه


عُيونك فضاءٌ كبير


وَ


وَ


تعبتُ اَن اَصفُ عيونٌ لاتكلُ ولا تهدأ


بقلم


عدنان عضيبات



 يولا 


كُل شيءٍ لدي


اِلا أنتِ والبيتُ والطريق


حِذاءٌ مثقوب


وعُكازٌ ارهقتهُ ألسنة الحريق


بقلم


عدنان عضيبات



 يولا 


في داخلي اِمرأه ترفضُ اِلا اَن تعيش في شُرفة قلبي

 وترفضُ اَن تُفارق عيناي ماذا سأفعل


بقلم

 عدنان عضيبات



 يولا


كُل الشُعراء هزمهم الحُب  اِلا اَنا هزمتني ضِحكةَ يولا 


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَنتِ طفلةٌ مُزعجه ليسَ لكِ حيلةً اِلا اللعب في مُنتصف قلبي

واللهو وتكسير الاَلعاب

 يا اِمرأةً اَعشقُ طُفولتها

واَعشقُ برائتها

فالهوى ياطِفلتي غلاب


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


حينما تحتسي قهوتها اَو تحتسي فُنجان شايْ

اَسرقُ آثار اَصابعها واُخِيطَهُم في شَفتايْ


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


الحُبُ الذي بيننا لن يموت حتى بِموتنا 

 فمنذُ اَحببتكِ ماعُدتُ اَتذكر

 اِلا ضِحكَتكِ التي مسحت كُل اَحزاني ووجنتيكِ التي كُلما خَجِلتْ تُنجبُ على خديَ تُفاح


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا


ذاتَ مره كانَ هُناكَ حديقه

تُسقى من رحيقِ ثغرها

وزهورٌ تُسقى من عِطر عينيها


اِمرأةٌ

اِذا مالامسَ الجمال خدها 

اَزهرَ الجمال في وجنتيها


بقلم

عدنان عضيبات



 يولا 


اَنا اَعلم اَنكِ حزينه وحزينةٌ جداً

ولكن كيفَ للورد اَن يحزن

 وكيفَ لِامرأةٌ جميله اَن يسكن فوق وجنتيها الشَجن

كيفَ لِامرأةٌ تحملُ في منتصف رئتيها الحياة

اَن تغدوا رهينةَ الشجن


بقلم


 عدنان عضيبات



 يولا 


اَتعلمينَ ماهيَ مُشكلتي


 اَنتِ وعيناكِ والتاريخ مُشكلتي


 عيناكِ ياطفلتي فوق كل الاَشياء

وفوق مستوى مقدرتي


بقلم

 عدنان عضيبات



 يولا


اِطمئني مولاتي


 فقد كتبتكِ في عين قلبي اُم قلبي


 اَول السعاده واَخر النساء


 لانجاةَ منكِ ولا دواء


 بقلم

 عدنان عضيبات



 يولا


اَنتِ اِمرأةٌ خارج عقارب الساعه وخارج دائرة الوقت 


خارج كُتب العرافين وقراءة الفنجان والبخت


 بقلم 

عدنان عضيبات




 يولا


لستُ اُدركُ سِر عيناكِ ولستُ اَدري اِلى اَينَ تأخُذني دِمشق


بقلم 

عدنان عضيبات



 يولا


اِني اَفتقدكِ ولكن بصمت


فأنتِ اِمرأةً لن تتكرر مثل العُمر ومثل الموت


بقلم 


عدنان عضيبات



ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا
0 متابِع0 يتابع

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة

يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة

يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة