الهشاشة النفسية
كل شئ مؤجل إلا ما بعد الثانية عشر الثانية عشر ودقيقه لا أجد طاقة للبدأ فأؤجل إلا ما بعد الواحده أذهب فى عوالمى الخاصة أفكر فى المستقبل وفى ذاتى التى صممتها لنفسى فى مخيلتى وآسف على زمن المعجزات الذى ولى أؤجل إطفاء الحريق بداخلى وأظل آسف على الماضى كما المستقبل وأنا أعلم أننى لا أملك سوى الحاضر أسوِّف ما استطعت لا أقوى على الحرب ولا تنصحنى بطلب المساعده لإطفاء الحريق لم تحترق روح شخص هناك حرقت منازل وهدمت صوامع يذكر فيها اسم الله وتركوا الأطفال تتحلل فى المستشفيات وكل شبر فى غزه تحته جثه السماء تبكى فى الشتاء ليجد الأطفال من دموعها ما يكفى عطشهم ينظرون للسماء لأول مره ولا ينتظرون الصاروخ القادم وينظرون لبعضهم ولا يعرفون من التالى أتظن أن كل هؤلاء لم يطلبوا المساعده ؟ماذا فعلوا لهم؟ أعطوهم الأرز والمكرونة وشريحة من الخبز وأعربوا عن قلقهم أنا لا أريد خبزكم فأنا أملك ما يكفيني ولا أريد قلقكم فعندى ما يكفى منه ويزيد فإن كان احتراق مدينة كامله لم يتحرك أحدٌ لأجله وموت عشرة آلاف طفل لم يفعل شيئًا من يحرك ساكناً لتهدئة أوضاعى والترويح عنى وأخشى على نفسى إن طلبت المساعده أن تحتلنى أمريكا أو أن تضرب عضوًا من أعضاء جسدى بالرصاص بتهمة الإرهاب لذلك يصديقى العزيز كن مثلى تأقلم على منظر النار وصدقنى بعد فترة لن تتألم مجدداً قال أحد السجناء الذين عُذِبوا لابن حنبل حينما سأله عن الألم "أول جلدتين وبعد ذلك لاشئ" وأنا أقولها للك أول حربين مع نفسك وبعدها لا شئ والشئ الأخير كما قال الشاعر كريم العراقي رحمه الله "لا تشكو للناس جُرحًا أنت صاحبه لا يؤلم الجرح إلا من به ألم "ولا تطلب المساعدة ولو على رقبتك تجد نفسك أغنى الناس 🫡🫡🫡
