صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/رسائل عدنان الى يولا
ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

مدة القراءة: دقيقتين

رسائل عدنان الى يولا



يولا

اَرسلي حُضنكِ لي اُريدُ اَن اَنام
واَن اَمزج اَضلعكِ باَضلُعي
ماذا اَقولُ للشمسِ غداً اِذا اِسْتَيْقَظتْ
وماذا اٌجيبُ القمرَ اِن لم تكوني معي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

والله ماطلعَ فجرٌ ولا صُبحٌ
اِلا وغمستُ رئتاكِ باَنفاسي

لا ولا حانَ ظهرٌ ولا عصرٌ
اِلا وجعلتكِ ثوبي ومقاسي

لا ولا طلع قمرٌ ولا اَغربت شمسٌ
اِلا وجعلتكِ بينَ الناسِ كُل ناسي

لا ولا اَغمضتُ عينٌ واَيقظتُ حُلمٌ
اِلا وجعلتكِ اَحضاني وفراشي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يا الله كم يولا جميله
عيونٌ ناعسه والرموشُ قبيله
لها عينانِ سُبحانَ خالقها
والحاجبان فِتنه والاَصابع نحيله
كأنها الحُسنُ اِذا مالحُسنُ اِبتسم
جميلة القد كأنها النخيله

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَعلمُ اَنكَ تشتاقُينَ لي واًعلمي اَني اَشتاقك جداً

لكن لماذا نحنُ بهذا الثبات الذي يُضَيعُ عُمرنا
لماذا نحنُ بهذا القدرُ من التعاسه
وهذا القدرُ من العُمق
الذي يزيد بُعدنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُنتُ اَعلم اَننا يوماً سَنفتَرِق
لَكِني كُنتُ دَائِماً اَعبثُ بِعَقارِب سَاعتِي اِلى الوَراء

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

لماذا
كُل السُفنُ دائماً
ترسوا في ميناءٍ
غيرَ ميناء المدينةَ التي نُحب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وهكذا ودعَ بليغ ورده كما ودعتُ اليوم يولا
كما حالنا كل العاشقين

ولكن لماذا دائماً كل الذينَ نُحبهم يُغادروا سريعاً
ولماذا دائماً يتركونَ خلفهم رسائلٌ فارغه وذكرياتٌ يتيمه
ومقاعدٌ حزينه يقتلها الحنين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا نحنُ جُبناءٌ جداً لدرجة اَننا جداً سيئون

تعالي اُخبركِ شيئاً لم يكُن بالاِمكان اَن اُخبركِ فيه واَنتِ معي
كانت عيناكِ مُذهلةٌ جداً
كانت تُخبرني عن الجميلات في شوارع دِمشق
وعن حكاية الياسمين في الشام
كانت تُخبرني كيفَ تفردُ الجميلات شعرها في سماء دمشق
وكيفَ تختار الفتيات عطرها
كانت عينيكِ مُصيبه
وكانت ضِحكتكِ مُصيبةٌ اَكبر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا وصلنا الى هنا....

كُنتُ كل يوم اَقرَؤكِ في كلام العرافه
وعلى وجه الفُنجان

قالت ياولدي لاتحزن
ان العهدَ بينكما شامٌ
والمُلتقى عمان

قالت ياولدي والدمعُ يدقُ عينيها
ستعيش عاشقاً ياولدي
يقتلكَ الشوق فيها
ويهزك الحرمان

وتربتُ على كتفي والحُزنُ يقتلها
وتلاعبُ شعرها بمشط مكسور الاسنان

قالت ياولدي لاتحزن
فالرمشُ لو غدا الاهً
سيفنى بلا عينان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ لماذا كُلنا حمقى
ولماذا كُلنا كاذبون

نشتاقُ بعضنا ونختبيءُ كالجُبناء خلفَ الحنين
ونحنُ نعلم اَنَ العُمر قصير والمقاعد غداً ستكونُ فارغه
ولن يتبقَّى خلفنا اِلا رسائلٌ عتيقه ستموتُ مع الاَيام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يا امرأةٌ
كُلما ضَحِكَتْ نبتَ على ثغرها حلوى

وكُلما نطقَ ثغرها
رقصَ على وجنتيها المن والسلوى


بقلم
عدنان عضيبات

يولا

اِن اِبتعدتِ اَو اِقتربتِ فكلُ التفاصيلِ مُتشابهه
فاَنتِ ساكنةً في روحي منذُ الرحمِ والساعه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ثُمَ ماذا
كُنتِ من اَكثر الأشياء رقه والأكثرها قسوه
ثُمَ لم تنفعني صلابتي
لم تستوعبي اَبداً كيفَ كُنا واحد ثُمَ اَصبحنا اِثنين
لم تستوعبي اَبداً كيفَ القمر بعدَ اِكتماله ينشقُ نصفين
ثُمَ اِفترقنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مابكِ ياهادئه لو مرةً تضحكين
اَم اَنَ الحُزن فيكِ عاده
مابكِ لو مرةً تبتسمين
في العام ياحلوتي ساعه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وعلى سبيل الفرح
هل أخبرتكِ من قبلُ أني سعيدٌ بكِ
حد السعاده

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

أيُهُمُّ اَنتِ من شبيهاتكِ الاَربعين
اَأنتِ اَجملهنَ
اَم اَنتِ كُلهنَ معاً
اَم اَنتِ النساء اَجمعين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اًتعلمينَ ماهو المنطق الجاحد
أن نولدَ معاً ونعيشُ معاً
واَن نعيش غُرباء في كوكبٌ واحد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِذاً...

لماذا نحنُ اَغبياء جِداً لِنفترق
رغمَ اَننا تحتَ سماءٌ واحد
وربٌ واحد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

في كُل مرةٍ اَنام تُولدينَ في اَحلامي
وكأنكِ الوجهُ الوحيد الذي يسكنُ في منامي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُوني أينما تكوني

عينايَ عندكِ

وقلبي معك

اِختاري أيّهُما شِئتِ

هذا قلبي
وعيوني تسمعك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد ودعتكِ اليوم في نفس المكان الذي اِلتقينا
لكنهُ لم يكُن وداعٌ يليقُ بكلينا

كانَ وداعٌ جداً صغير
لا يليق بمستوى مُقلتينا

كانَ وداعٌ جداً قصير
لم يصل لِطُول حاجبينا

بقلم
عدنان عضيبات


مِن اَسوأ اللحظات التي اَنتظرها
هيَ تلكَ الفتره التي اَنتظرُ بها قهوتي اَن تبرد
واِنتظار الاَشياء التي لن تأتي
ومن اَصعب الاُمور اَن نصمت لكل الاُمور ونحنُ بِأمس الحاجه للصراخ
حينها نضيعُ مابينَ صمتنا ومابينَ الاِنتظار وما بينَ اَننا لسنا بخيرٍ اَبداً

بقلم
عدنان عضيبات


ر
رسائل عدنان عضيبات الى يولا
0 متابِع0 يتابع

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

مجموعة رسائل من عدنان عضيبات الى السيده يولا

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة

يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة

يولا

مدة القراءة: دقيقة واحدة