رسائل عدنان الى يولا
يولا
اَرهقني حديثكِ يا اُم كلثوم
واَنا اَعلم اَنَ الذكريات لن تشفي مافي قلبي من حنين
فحنيني اِلى يولا اَرهقني واَرهقَ اُمنياتي
بقلم
عدنان عضيبات
الى اِمرأة ما...
نبتسم حِينما نتذكرهم
ونمشي تحتَ المطر حتى لاتفضحنا دُموعنا
بقلم
عدنان عضيبات
الى امرأةٌ ماء
اَنا لم يخذلني وداعكِ اَكثر مما خذلني وجودك
كانَ وداعنا باهتاً جِداً
لدرجة اَني لم اَرى تلويحة يدك
كانَ وداعاً بارداً جداً
لم يكن يليق بكل ذلكَ الحُب
بقلم
عدنان عضيبات
اِلى اِمرأةٌ ما
اَخبرتكِ الا تُهملي رسائلي
واَن لاتُضيعي طريقي وعنواني
فاِنَ ماينتهي بِبُطئ لايعودُ اَبداً
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
كم هُوَ مُؤلمٌ يايولا اَن اَعيشَ في حُلمٌ اَنتِ فِيه
وفي واقعٌ لاقلبكٍ ولا رُوحكٍ تحتويه
مُمزقٌ اَنا مابينَ الشام وعمانِ
مُمزقٌ اَنا حتى اِختلت بينهنا عِظامي
لا اَنا هُنا ولا اَنا في قُربها
حتى ضاعَ مابينهما مِيلادي وعِنواني
اَنتظرُ الليل حتى يُشرق شمسها
واِذا ما اَشرقتْ دِمشقُ تُشرقُ اَسناني
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَحبيني اَكثر
كي تزيدَ في حُبكِ نظارتي
وكي يُصبحُ هذا العُمر جميلا
يا امرأةً
كُلما اِستيقظت اِنهمر العطر من وجنتيها
وتساقط الشهد سلسبيلا
اُحبكِ رغماً عن اُنوفهم وقبيلتي
واَرفضُ من روحكِ اَستقيلا
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
يكفيني اِحتراقاً بِحُبك
هل تسمحينَ اَن اُصبح رَمادا
اَنا مثلُ البُندقية ياحبيبتي
سئمتُ الحرب والعٍتادا
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اِبتسمي حتى
اُؤسسُ من عينايَ حضاره
تليقُ بعينيكِ
وتليقُ بِضحكتك
اِضحكي
كي تزيد نظارتي
وصافحيني
حتى اَستقرُ في خُطوط يدك
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
تُؤلمني الكثير مِنَ الاَشياء يايولا
واَكثر مايُؤلمني ياصغيرتي تِلكَ الفكرة التي لطالما تُراودني
فكرة اَني اُحبك
بينما اَنا اُحبكِ اكثر
حتى اَني اَصبحتُ اَُحبكِ دُونَ توقف
بقلم
عدنان عضيبات
