مجموعة رسائل الى يولا
يولا
جميلةٌ اَنتِ كَأنكِ خُلقتِ
وباقي النِساء عِنوانا
ووجهكِ كُلما اَشرقت مدائنهُ
اَزهرت مِن كِفيكِ رِيحانا
وثغركِ كُلما تبسمت حدائقهُ
تساقطَ من وجنتيكِ رُمانا
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اِخلعي شوك الغياب من حُلمك
لعلني اَتيكِ في الحُلم حافياً
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
صباح الخير لِامرأةً لاتُغادرني
لامرأة كُلما ادارت ظهرها
اًراها في عُيوني ومُقلتي
لامرأةً كلما هَرَبتْ من قصيدتي
اَراها في دفاتري وكًتبي
لامرأة كلما القيتُ عليها صباحي
اَراها ترقصُ بينَ اَصابعي واًكُفَ يدي
بقلم
عدنان عضيبات
متى ياراعيَ العشقُ..... اهداء الى سيدة قلبي يولا
لاذنبُ للاَقدار اِنما ذنبنا
وكيفَ نقطعُ الوصل وتهتزُ اَوصالنا
متى ياراعي العشق ترحم قلوبنا
ونحنُ نعلم اننا ذنبٌ لايتوبُ
وظننا اَنَ الاَقمارُ واِن اَشرقت في حينا
كانت لقلوبنا قمرٌ لايغيبُ
ولكنَ سهامهم ايقظت مواجعنا
حتى ظنناها سهمٌ غريبُ
كُنا نظنهم كالاوتار في فؤادنا
ونظنهم في قلوبنا طروبُ
فلما اَسأنا الظنَ وانكسرنا
كانَ كسر الفؤاد كسرٌ لايطيبُ
متى ياراعي العشقُ ترحمُ فؤادنا
يا ارحمَ الراحمينَ ربٌ رقيبُ
واَن تجعلَ لنا من حسنكَ طاقةٌ
واَن يكون لنا من حُبكَ نصيبُ
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
حينما يُمسي النوم هُروب
وصوتُ الوسادة طَروب
حينما يمتزجُ الوهم مع الوهم
ويُصبح الواقع مُجردَ نُدوب
(نكته تستحقُ البُكاء)
بقام
عدنان عضيبات
يولا
كُنتُ اَتمنى اَن اُولد
في عصرٍ لايضطهد النساء
لايضطهد السيجار
ويقتل الحب
ويصفهُ بالبغاء
كُنتُ اَتمنى لو اُولد في عصرٍ
لايعتبرون فيه الحنين والشوق
والصدق والفضيله
مُجردَ غباء
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
نامي مُبكراً ياحبيبتي
اَتعبني الحنين لحلمٍ يُوقظني في عينيكِ
لحلمٍ اَشتهي اَن اَكونَ فيه فنجان قهوة
يتراقصُ صباحاً في يديكِ
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَنا لستُ ضد اَن ترحلي
ولكن اُتركي خطواتكٍ تمشي على مهل
اِنَ صوت اَضلعي ماعادَ لهُ قًدرةً على تحمل طقطقات رحيلك
ولا عادت مناديلي قادرةً على صوت تبلل اَدمعي
بقلم
عدنان عضيبات
املئوا عيونكم بتفاصيل من تحبون فالعمر اقصر من ان نجرح بعضنا
وان نملئ سيقاننا كسور
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اُحاولُ اَن اَتجاهلَ الذِكريات
لكنَ ثيابُ يولا اَوسع من ذاكرتي
حتى صوتها الذي ماعُدتُ اَسمعهُ
قد تكفنت فيهِ اُذنايَ وحنجرتي
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
كم اَخبرتها اَن تكتبَ رسائلها اِلي
لكنها اَخلفت وعدها
ثُمَ نست درويش فنستني
وابتزت كُل ماكانَ جميلا
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَنا لم اَكُن اُريدكِ اَن تناوليني المَظله
اَنا فقط اَردتكِ اَن تبتلينَ معي تحتَ المطر
بقلم
عدنان عضيبات
٨
يولا
كُل الحكايه
اَنني حَلمتُ حُلماً كانَ اَوسع من قياس ثيابي
ولم اَكُن اَملك نُقوداً لخياطة ثياباً تتسعُ لِحُلمي
بقلم
عدنان عضيبات
حبيبتي يولا
اَنا اَعلم يايولا اَننا سنموتُ يوماً ما
ولكنَ السُؤال هل نحنُ عِشنا حقاً حتى نمُوت
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَينَ تاجر النسيان واَينَ تاجر الصُدف
اُريدُ اَن اَشتريَ تاريخاً لاتكونينَ فيه
اُريدُ اَن اَشتريَ كُل رسائلي منكِ
وفُنجاني الذي كُنتُ قبلَ اَن اَلتقيكِ اَحتسيه
ليتَ ذلكَ اليوم بيننا لم يكن
واُقيدُ يداهُ واُسجنُ فيه
ليتنا ياحلوتي يوماً لم نلتقي
وهذا القلب لم تطرقيه
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
هل اَنتِ بخير وهل اَنا بخير
نعم نحنُ بخيرٍ ياحبيبتي رغمَ لادليلٌ على ذلك
بقلم
عدنان عضيبات
واَخيراً اِنتهينا يا اُمي
اَهُناكَ قسوةٌ اَكثر مِن اَن نتتهي
اَهُناكَ قسوةٌ يا اُمي اَكثر من اَن نكونَ في المُنتصف المُميت
والزوايا بارده والحيطان مُمتلئه باصوات طقطقة الرحيل
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
راقبيني عن كثب
اَنا الاَن عند مُنعطف رُوحك في زاوية قلبك
تحت نافذتك اَسترقُ النظرَ لثيابك
انا الان في الطريق اليك اَزفُ قلبي عند بابك
واَزفُ اِليكِ حنيني واَنيني
الذي يسكنُ في عُقر غيابك
بقلم
عدنان عضييات
اُماه
كيفَ لولدكِ اَن يُخقي وجعه
ومُجردَ اِخفاء مابداخله
اَسوأ من الوجع نفسه
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
تذكريني جيداً
حينما كُنتُ اَقولُ اَكرهكِ بينما كُنتُ اُحبكِ في اَعماقي
وحينما كُنتُ اُخبركِ اِذهبي بينما كُنتُ اَقصدُ تعالي
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
جميعهم مروا بحياتي بِسلام
اِلا اَنتِ مزقتِ سلامي
وجعلتِ مِن اَواني قلبي رُكام
بقلم
عدنان عضيبات
اًمَاه
الكِتمان يُرهقُ يا اُماه
والكلام لم يعد يُغير شيء
ومابينَ الصمت والحديث تُهنا
واَكثر مايُرهقني يا اُمي
اَن اَمتَلِئُ بحديثٌ لا اَستطيعُ قوله
بقلم
عدنان عضيبات
