يولا
يولا
من العيب اَن نرسم اَحلامنا على قدر وساده
(واَحبتنا بمساحة وطن)
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
صباح الخير ياسُكر
يا اِمرأةً وجهها ريحانٌ
وريقها عنبر
صباح الخير لاِمرأةً كُلما اَشرق وجهها
اِنقلبَ الصباح عِطر
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
لاتوقظوني من حُلمي
اَنا الاَنَ في حضرة يولا
اَغلقوا نوافذكم من العيب مُراقبة الحالمين
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
لاشيء يقتلني بكِ
سوى الغياب نفسه
ولاشيء يقتلني بالغياب
سوى غياب الهواء الذي اَتنفسه
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
مهما اِختلفنا
ليسَ باستطاعتي اَن اَكون مع اِمرأةً سواكِ
وكأنكِ اَول النساء واَخر البشر
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
ماذا لو اَحبتني اِمرأة اُخرى
واَن اَفني حياتي مع اِمرأة اُخرى
ولكن هل يعني ذلكَ اَنني على قيد الحياة
كيفَ واَنتِ الخصم والحكم
واَنتِ اليوم وغداً واَنتِ الاَمس والآتْ
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
دائماً ما اُحبكِ بِعجله
واَشتاقُ لكِ بشراهه
واُحبكِ بجنون وكأنَ العالم سينتهي
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَنتِ الخصم واَنتِ القضاء
ومُصيبتي ياحبيبتي اَنكِ الموت والحياة
واَنكِ الداء والدواء
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
كُلما اَويتُ لِغُرفتي
دقَ بابها
؟من الطارق
هذهِ أنا يولا
اَرتجف
أختنق
كيفَ نسيتُ رئتايَ خارجاً واَنا اَتنفس
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَينَ التي كانت تقولُ صباح الخير
فتزهرُ وجنتايَ ويبتسمُ معصمي
اَينَ التي كانت كُلما قالت مرحبا
ترقصُ اُذنايَ فرحاً
وتذوبُ في السعادة مفاصلي
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
يكفيكِ غياباً قد بللَ الشوق جسدي
فقد بلل الغيابُ البيتُ والبابا
ما عُدتُ من بعدكِ اَهوى منزلي
ومن بعدكِ البيتُ والناس اَغرابا
اُخالطُ بكِ الشوقُ والحنينُ يقتلني
ولستُ اَرى من هجركِ اِلا مصابا
من قال ان في وداعك منزلتي
ونُزلُ الراحلين دوماً خرابا
اَهكذا يكونُ العهدُ ياُمعذبتي
تسقيني الهجران سُمٌ زُعافا
ماظننتُ يوماً اَن تكوني قاتلتي
واَن تسقيني الموتَ بِكَفَيكِ شرابا
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اُدغدغُ حُلمها حينما تنامُ حبيبتي
لعلها في ذاتَ المنام تراني
واَراني كُلما اَغلقتُ ناظري
في حُلمها على خدها اَراني
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اِشتقتُ لكِ جداً ولا أملك شيئًا إلا الكتابة عنكِ
ولم يعد بوسعي اِلا رسم الحنين اِليكِ على ورق
واَنتِ لاتعلمينَ اَنَ الشوق اِليكِ قد كسر عظام صدري
واَصبحت حياتي من دونكِ مُجرد حطبٌ يحترق
اَحقاً حينما قالها عبادي كان يقصدني اَنا
واَخيراً ياحبيبتي سنفترق
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
اَلم اُخبركِ بالأمس
اَني حينما اُحبكِ لا اَرضى مكاناً غير الاَلف
اُحبكِ
وأحبكِ جِداً
واُحبُ ُكل مافيكِ
وتلكَ الشامةَ الواقفةَ فوق الكتف
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
في كُل مرةٍ تزدادينَ جمالاً
وكأنكِ في كُل يومٍ تُولدين
في كُل يومٍ يزدادُ صوتكِ حُسناً
اِنٌ ضَحكتِ ياحبيبتي اَو تغضبين
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
نفتقدُ جداً لوجوهٌ نُحبها صرنا نرسمها على ورق
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
نُحاولُ اَن نعيش بسعاده رغم البُكاء
ولكننا دائماً نقول(يا اللهُ ما اَلطفك)
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
مُرهقونَ جداً رغمَ الاِبتسامة الكاذبه التي ترتسمُ على وجوهنا
حتى صرنا نكتبُ ضحكاتنا على ورق
بقلم
عدنان عضييات
يولا
نحنُ مازلنا بخير(كلمه تحملُ من الكذب مالا يُطاق)
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
حينما نعتادَ على الجُروح
لن يهم طُول الابره من قصرها او نوع الخيط اَو لونه
مادامَ المِلح يواضبُ على الاِعتناء بجروحنا
بقلم
عدنان عضيبات
يولا
لستُ اَعلم ماحالُ العاشقين
حينما يكونُ نِصف العُمر حُلم
والنصف الاَخر فُراق
بقلم
عدنان عضيبات
