أثارت مقامات بديع الزمان اهتمام الأدباء و الكتاب بها . و هيّجت عواطفهم و ذهب الكثير منهم يقلدونهاو لكن لم تاخذ مقاماﺗﻬم الشهرة التي نالتها مقامات بديع الزمان، باستثناء الحريري الذي نالت مقاماته شهرة واسعة. وهو من أوائل الأدباء الذين تاثروا بمقامات الهمذاني هو أبو محمد قاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري (ت ٥١٦ هـ).
يقول ابن خلكان عنه :(كان الحريري أحد أئمة عصره و رزق الحظوة التامة في عمل المقامات)([1])