صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. عفوا ... إلا مدينتي‎
ش
شعيب بن فردي

كاتب ومدون، محرر محتوى عبر الانترنت ناشط اعلامي شبابي

2 فبراير 2017
مدة القراءة: دقيقتين

عفوا ... إلا مدينتي‎

أستغرب كيف تتحول المبادئ إلى تجارة ،والشعارات إلى مجرد كلمات كاذبة ، كيف يتحول الإنسان عن مبادئه وشعاراته ويبدأ في اجترار الكذب والبهتان ويحول نسفه إلى بطل من الكرتون، يجري وراء حلم تافه ، عندما نشتكي من اللا وعي بمدينتنا ونحن نعرف جيدا معنى اللا وعي، الذي حول مدينتنا إلى أنقاض وأطلال. عندما يكون الصمت شريكا في تشويه معالم سوق نعمان ،Image title

مما ولد لدى العديد من الزوار بأخذ فكرة سيئة عن مدينتي، ووضعها في خانة المدن الملوثة.حين نرفع الأصوات ونكتب لافتات ضد هذا الغبن والعار، بدل توحيد الجهود في مواجهة الفساد بكل أنواعه وأشكاله أين ما كان، وبناء سور من الأسمنت والفولاذ بيننا وبين أنواع الفساد، بل نشيد ونبني بتضحياتنا، نساهم في حجب هذا العار الذي يلاحقنا رغم ضعفنا، نقاوم ونرفع البناء رغم قلة حيلتنا.

فهل تستطيع النشاطات ان تعيد مدينتي رونقها وجمالها... الواقع شيء محسوس ظاهر أما الخيال فهو عبارة عن متخيلات لا أساس لها في الحياة اليومية فالصورة التي كنت أرسمها لحبيبتي هي من و حي الخيال أما الواقع فهو مر كالعلقم فمدينتي التي أعشقها و أموت في بحر هواها لا تتوفر على أبسط مقومات الحسن و الجمال تنعدم فيها البنية التحتية الضرورية مدينتي تفتخر بشعار بين القهوة و القهوة قهوةمدينتي أنكرت أبناءها ولم تشملهم بالرعاية و الحنان و الحب و الارشاد في المقابل أغنت كل من زارها واستقر بها لفترة قصيرة ثم جمع متاعه وملايينه ورحل دون رجعة.. مدينتي لم تقدم لأبنائها حتى أوراق ثبوت الهوية أنكرتهم و ظمت غيرهم أحببوها و أحبت سواهم.. يتقربون منها و هي تبتعد...لماذا مدينتي ليست كالمدن الأخرى ؟ ما الذي ينقصها ؟ أليست غنية بمواردها المالية و البشرية ؟ لماذا يجرون لها عملية تجميل مؤقتة ليراها كل مسؤول زائر تم تعود لحالتها القديمة ؟ ألا تستحق مدينتي أن تكون تحفة ؟..مدينتي و ان جارت علي فهي عزيزة.. لماذا بقي حال مدينتي منذ فترة يعاني نقصا؟ فمتى تصبح مدينتي كباقي المدن السائرة في طريق التطور؟؟ هل سيكون لنا نصيب من المشاريع التي ستفك عزلتنا و تطفئ لهيب القلوب، فمدينتي تلاعب بها الزمان وبقيت كالأطلال تحتاج لمن يقوم بها و يرجع لها بريقها ، فمدينتي تزخر بطاقات بشرية كبيرة في شتى المجالات...

عفوا إلا مدينتي... مرة أخرى أرفع صوتي وهامتي بكل تواضع وأقول "مدينتي ليس للبيع...."

ش
شعيب بن فردي
4 متابِع1 يتابع

كاتب ومدون، محرر محتوى عبر الانترنت ناشط اعلامي شبابي

كاتب ومدون، محرر محتوى عبر الانترنت ناشط اعلامي شبابي

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات