صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. النفط وملح البحر- جميل الحبيب
ص
صُبح

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

23 أبريل 2016
مدة القراءة: دقيقة واحدة

النفط وملح البحر- جميل الحبيب


أعوذُ بعامكَ السبعين،

يا أبتاهُ أن تهرمْ

وأن يثنيكَ  عِنْـدُ البحرِ،

فالملاّحُ  لا يُهزَمْ

أبي.. كم ذا سألتُ  البحرَ..

أيٌّ منكما أقدمْ؟!

لماذا أنتما الاثنانِ

في حربٍ

ولا مَغْنَمْ!

ألم يُكتب لهذي القصة الزرقاء

أن تـُختَمْ؟

وللصبواتِ  أن تـُلجمْ؟

* * *

أبي ما حالت الخيباتُ  يوماً

دون أن تحلمْ

بأن تصطادَ لؤلؤةً

تعود بها إلى البيتِ

ولم تعلمْ:

بأنك يا أبي تمشي

على بحرٍ من الزيتِ!

* * *

بوقتٍ  فيه يعلو الزيفُ،

ظَهْرَ حصانهْ الأبلَـقْ

وداعي اللذة الحمراء،

يصرخ: إنني أغرق!

وريّـا الخمر من أنفاس،

روّاد الهوى تَعبَقْ

ودنياً في فراشِ   العهرِ،

تلعنُ  زوجها الأسبقْ

وساعٍ في سبيل هواهُ،

لا يعنيه كم أنـفـقْ

وأنتَ  تمورُ في كوخٍ،

عليه البؤسُ   قد أطبقْ

تراقبُ  طفلكَ  المحموم،

تلمسُ   جرحكَ  الأعمَقْ

وتعصرُ  في ثنايا الليلِ،

طوقَ  جبينكَ  المُرهقْ

لتجلبَ  قطرتـيْ زيتٍ،

إلى فانوسكَ  الأزرقْ

وما تدري وأنتَ  تلوذُ،

حين تعودُ، بالصمتِ..

بأنك يا أبي تمشي،

على بحرٍ من الزيتِ

* * *

لقد سحبوا بساط البـرّ..

كيف البـرُّ  لا يـجأرْ؟

وقد نهبوا شواطي البحرَ،

كيف البحرُ  لا يـثـأرْ؟

وقد سلبوا عن المغنى،

قميصَ   روائهِ الأخضرْ

ورقعة أرضنا الحُـبلى،

ونصف دقيقنا الأسمرْ

* * *

فيا وطناً خرافياً،

ولا أحلى ولا أروعْ!

وبطناً متخماً بالزيتِ،

لا يهدأ ولا يشبعْ

ويا وثناً من الأوثانِ

ليس يضرُّ أو ينفعْ

وجسماً من وراء الظلِّ،

راح يـُدار بالإصبعْ

ذكت حرب النجوم، ولم

يزل يحبو على أربعْ

يضنّ  عليّ  بالأشبارِ،

رغم فضائه الأوسعْ

ويقمعني إذا عبـّرتُ  عن ألمي..

ويقطع درب قرص الخبزِ

قبل بلوغه لفمي..

ويحسدني.. إذا قاومتُ

سيف الجوع والموتِ

كما لو لم يكن يطفو

على بحرٍ من الزيتِ!*

* الشاعر: جميل الحبيب/ المنطقة الشرقية

ص
صُبح
162 متابِع19 يتابع

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

بكرة لا بد السما ما تشتّي لي ع الباب، شمسيات وأحباب...

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

22 فبراير 2016

جزيرة النساء

"جزيرة النساء: وهي جزيرة عظيمة وليس بها رجل أصلاً. ذكروا أنهن يلقحن ويحملن من الريح ويلدن نساء مثلهن. وقيل إن بأرض تلك الجزير...

مدة القراءة: 4 دقائق
20 مايو 2016

قصة سعيدة جدًا

استيقظت البنت السعيدة في الصباح دون منبه، ارتدت ثيابها دون كي، ولبست حذاءها دون توجع، خرجت دون أن تُغلق الباب خلفها، ابتسم ال...

مدة القراءة: دقيقتين
26 أبريل 2017

فراشات خلف القضبان

في سنوات دراستي الجامعية، كانت الجامعة تُقيم بشكل سنوي محاضرات وعظية ترهيبية للتحذير من العلاقات المُحرّمة، ومن مآل الفتيات ا...

مدة القراءة: 3 دقائق